English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

محاضير يدعو لمواجهة عولمة الشركات العملاقة

جاكرتا– صهيب جاسم – إسلام أون لاين.نت/11-6-2001

محاضير محمد يحذر من العولمة

أكد رئيس الوزراء الماليزي الدكتور "محاضير محمد" أن غياب الشركات العملاقة سيسمح للشركات الأصغر حجما بالتوسع، والاستقلالية والازدهار، مؤكدا على ضرورة السماح للدول في عصر العولمة بحماية مرحلية، للقطاعات الوطنية حتى تصل إلى مستوى إنتاجي قادر على منافسة ما يسمى بالشركات "المتعددة الجنسيات".

وكرر محاضير مطالبة بلاده بتخفض سرعة عولمة الأنظمة والمعاملات الاقتصادية والتجارية، مشيرا إلى أن الدول النامية بمفاوضيها لم تعد قادرة على التكيف مع القضايا والملفات المطروحة، في مفاوضات منظمة التجارة الدولية، ولا مواجهة خبراء الدول الغنية الذين يسعون للتوصل إلى اتفاقيات دولية بشكل سريع.

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها رئيس وزراء ماليزيا في افتتاح مؤتمر" أثر العولمة على العالم الإسلامي : القضايا والتحديات في القرن الحادي والعشرين" الذي نظمه معهد الدبلوماسية والعلاقات الخارجية التابع لمكتب رئيس الوزراء الإثنين 11/6/2001، ويحضره مشاركون من أعضاء منظمة المؤتمر الإسلامي، وتُقدّم فيه 21 ورقة عمل وبحث على مدى 3 أيام.

وأضاف محاضير: "لا بد من كسر الاحتكارات والسيطرة .. فلا شك أن الشركات الواسعة الأعمال وذات رؤوس الأموال الضخمة ستكون أكثر فاعلية من ناحية تقليل كلفة الإنتاج وتخفيض الأسعار، لكن الدول الإسلامية استطاعت تحقيق درجة معقولة من الفاعلية ونوعية المنتجات التي تطورت مستوياتها بدون معونة هذه الشركات أو البنوك العملاقة".

ودعا محاضير الدول الإسلامية إلى التركيز على مهمة تشكيل مظاهر العولمة لتكون نافعة لهم ولغيرهم في هذا العالم، والعمل معا لمواجهة محاولات السيطرة الكاملة من قبل أولئك الذين يبنون شركات وبنوكا عملاقة ويدمجون أعمالهم التجارية، التي تحتكر تقديم السلع والخدمات وهو ما يمنع ظهور أعمال تجارية جديدة .

برمجيات لتنقية المعلومات

وعن مواجهة العالم الإسلامي للعولمة.. قال محاضير: "إن الدول الإسلامية لن تكون قادرة على اختيار رفض العولمة التي صارت واقعا يفرض نفسه، ولكنها تستطيع المشاركة والتأثير في تقنينها، وتغيير قواعدها وإعادة تشكيل مظاهرها وإجراءاتها"، وأضاف "أن العولمة لا تعني بالضرورة عالم بلا حدود، فالحدود قد تظل موجودة بل ويجب احترامها.. مع أن المعلومات أصبحت تتنقل عبر الحدود، دون قيود بفضل تقنيات الاتصال المعلوماتي"، ومضى يقول : إن على العالم الإسلامي اختراع وتطوير برمجيات وأجهزة اتصالات تمكنهم من إبعاد السيئ من المعلومات المتدفقة من الخارج إلى بلادهم.

وقال محاضير: إن على المسلمين أن يتذكروا أنهم تأخروا عن الثورة الصناعية، وخسروا بسبب الخلافات بينهم وجدل بعضهم، حول حِلّ وحرمة استخدام بعض الأجهزة والمخترعات الجديدة!

مؤسسات قد تشتري دولاً!

وحذر محاضير من محاولة أدعياء العولمة، الاستفادة من كل فرص تخطي الحدود الجغرافية، بالشركات والبنوك وأنشطة الاندماج والمنظمات التي يزيد بعضها عن حجم وقدرات بعض الدول، واختتم بالقول: "إننا إذا وعينا هذا الواقع فإن علينا الاستعداد ليس لمواجهة المخاطر، ولكن لنستفيد من العولمة حتى نستطيع اللحاق بالدول المتقدمة علينا من حيث تقنيات المعلومات والقدرات الصناعية، وإن كون تأثير العولمة سلبيا أو إيجابيا أمر مرتبط بأنفسنا ولن ينفعنا لوم الآخرين".‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع