English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

التوقيع بالأحرف الإلكترونية على المفاوضات

القاهرة- إسلام أون لاين.نت/12-6-2001

هل تتخيل أن المفاوضات الأمنية بين الإسرائيليين والفلسطينيين التي تُجرى حاليا يمكن أن تتم عبر الإنترنت من خلال كاميرا تنقل صورة وصوت كلا الطرفين، بدلا من أن يلتقي الوفدان في رام الله.. وإذا أسفرت المفاوضات عن اتفاق يتم توقيعه بالأحرف الأولى الإلكترونية.

هذا التخيل الافتراضي أضحى أمرًا مطروحا بعد أن لاحظت دراسة للأكاديمية الدبلوماسية بجامعة "مالطا" أن اللقاءات الشخصية ساهمت في عرقلة التوصل لاتفاق في المفاوضات العربية الإسرائيلية، ومفاوضات ألبان كوسوفو والصرب.

وتقول الدراسة التي نشرتها مجلة "الوسط" اللندنية في عددها الأسبوعي الصادر 11-6-2001: إنه بعد إضفاء الشرعية القانونية على التوقيع الإلكتروني في بعض البلدان أصبح من السهل أن تتم الاتفاقات السياسية عبر الإنترنت؛ لأن المشاعر تكون آنذاك أكثر عقلانية وأقل انفعالا.

وكانت الأكاديمية الدبلوماسية في مالطا قد بدأت منذ العام 1998 بتطوير برنامج دراسي خاص بالديبلوماسيين الشباب من رعايا البلدان النامية لتدريبهم على استخدام شبكة الإنترنت، والاستفادة من هذه التقنية للمشاركة في الاجتماعات واللقاءات الدولية التي غالبا ما تناقش قضايا حيوية تمس مصالح هذه الشعوب، كاجتماعات منظمة التجارة العالمية، والمجلس الأوروبي، والبنك الدولي وغيرها.

وقد لاقى هذا المشروع تشجيعا من دول أوروبية، خاصة أنه سيفتح الطريق لتبادل السفارات علي الإنترنت؛ فبدلا من الجيش الجرار من الدبلوماسيين الذين تعينهم الدول لإقامة علاقاتها الخارجية، فإن هذه السفارات الافتراضية ستقوم بكل هذه المهام، وبالطبع ستوفر الكثير من الأموال، خاصة بالنسبة للدول الفقيرة التي تحول الإمكانات المادية دون إرسالها لبعثات ديبلوماسية لائقة من حيث العدد أو مشاركة ممثليها في اجتماعات دولية.. ويخص بالذكر بعض البلدان الأفريقية التي تعيش حالات حرب أهلية، ولا تتمتع بحركة ملاحية جوية مكثفة.

ويعترف خبير أوروبي بأهمية الإنترنت كوسيلة ناجحة لتمثيل البلدان التي لا تستطيع إرسال دبلوماسييها إلى المحافل الدولية للمشاركة في المراحل التمهيدية من المفاوضات، غير أنه يصرّ على أهمية الدور الذي تعلبه الدبلوماسية التقليدية في المراحل النهائية من المفاوضات، ويؤكد أن الإنترنت ستلعب دورا مهمًّا في المستقبل القريب في المفاوضات السياسية، انطلاقا من منطقة البلقان وانتهاء ببلدان منظمة حوض البحر الكاريبي، مرورا بأوغندا وكازاخستان.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع