|

مصائب
الاقتصاد الإسرائيلي.. فوائد
للموساد
نيويورك-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/12-6-2001
أكد
تقرير اقتصادي أمريكي أن جهاز
المخابرات الإسرائيلية "الموساد"
هو المستفيد الأكبر من تدهور قطاعات
الاقتصاد الإسرائيلي خلال الأشهر
الثمانية الماضية من الانتفاضة
الفلسطينية.
وقال
التقرير الذي نشرته صحيفة "نيويورك
تايمز" الأميركية الإثنين 11-6-2001:
إن أكثر من ألف شخص ممن يعملون
كمبرمجين وخبراء اتصالات في شركات
التكنولوجيا في إسرائيل تقدموا
بطلبات للعمل بجهاز الموساد.
قال
التقرير: إن عددا كبيرا من القطاعات
داخل إسرائيل تأثر نتيجة الانتفاضة؛
فقد تقلص إجمالي الإنتاج المحلي
بنسبة كبيرة وصلت إلى 12%، وانخفض
الدخل السياحي بنسبة 58%، كما هبطت
الصادرات الزراعية بنسبة 32% كنتيجة
مباشرة لغياب العمال الفلسطينيين،
كما توقفت أيضا عشرات المشاريع
الإنشائية التي تعتمد أيضا على
العمال الفلسطينيين.
وأضاف
أن صندوق النقد الدولي قلل من
تقديراته للنمو في إسرائيل في العام
الجاري 2001 إلى نسبة 2% أو أقل، وهي تقل
بكثير عن نسبة الـ 4.5% التي كان
الاقتصاديون الحكوميون يتنبئون بها.
وأشار
التقرير إلى أن تجارة السياحة تعتبر
أكبر ضحية اقتصادية للانتفاضة،
ووصفها بأنها "شبه ميتة" حيث
بلغ نصيبها في العام الماضي أكثر من
7% من إجمالي الإنتاج المحلي، كما
أصبح 70 ألفا من عمال الفنادق
والمطاعم ومرشدي السياحة الآن بدون
عمل.
كما
قال: "إن 25% من الفنادق في إسرائيل
قد أغلقت أبوابها منذ شهر أكتوبر
الماضي، منها عشرة فنادق في مدينة
الناصرة وحدها"، مشيرا إلى أن
الشقق التي تقع على جانبي التلال في
القدس والتي هي على مرأى من القصف
المدفعي الإسرائيلي للمواقع
الفلسطينية أصبحت خالية وغير مباعة.
وبالنسبة
لشركة طيران "العال"
الإسرائيلية التي كانت حجوزاتها
تزيد عن استيعابها قبل عام وهو ما
جعلها تطلب شراء طائرات جديدة،
أصبحت الآن تلغي رحلات لها وتسرّح
المئات من موظفيها.
وقد
تضررت المصانع المحلية أيضا -حسب
التقرير- بسبب القيود التي تفرضها
إسرائيل على الاقتصاد الفلسطيني
الذي كان يستوعب أكثر من ملياري
دولار من المنتجات الإسرائيلية
سنويا.. يقول تقرير لاتحاد غرف
التجارة الإسرائيلية: "إن رجال
الأعمال الفلسطينيين يدينون
لأعضائه بعشرات الملايين من
الدولارات، غير أنهم لا يستطيعون
دفع ديونهم بحجة سياسة الحصار
الإسرائيلي".
يذكر
أن وزير المالية الإسرائيلي "سيلفان
شالوم" قد سعى إلى بث الطمأنينة في
قلوب المستثمرين الأمريكيين أثناء
زيارته لنيويورك في شهر مايو الماضي
حيث قال: "إن المشكلة الاقتصادية
في البلاد ليست بسبب الانتفاضة"،
إلا أن المحللين قالوا: إنهم أصيبوا
بالدهشة عندما استمعوا إلى "شالوم"
يقول: "إن الجيش الإسرائيلي يحصل
على مخصصات مالية إضافية لمحاربة
الانتفاضة بدون أن يحدد مصدر هذه
الأموال".
وكان
المستثمرون يتوقعون أن يسمعوا من
شالوم شيئا عن خططه لتخفيض
الميزانية، ولكنه بدلا من ذلك تحدث
عن زيادة النفقات العسكرية في وجه
الانتفاضة، وعندما سمع المستثمرون
ذلك أصيبوا بالصدمة.
|