English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

قانون أردني للسيطرة على المعاهد الإسلامية

عمّان- منتصر مرعي- إسلام أون لاين.نت/12-6-2001

الحكومة تسيطر على المعاهد الدينية

يناقش البرلمان الأردني حاليا مشروع قانون يقضي بتولي وزارة الأوقاف الإشراف المباشر على جميع المساجد ودور القرآن الكريم والمعاهد الإسلامية والتكايا والزوايا وملحقات كل منها، بما في ذلك التي لا يُنفق عليها من موازنة الدولة.

وقد انتقد بيان صدر يوم الإثنين 11-6-2001 لحزب جبهة العمل الإسلامي -الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين- مشروع القانون، مشيرا إلى أن الحكومة تسعى لوضع يدها على مدارس ومعاهد تحفيظ القرآن الكريم التابعة لجمعية المركز الإسلامي، التي أنشأتها الجماعة وتخرج سنويا عددا كبيرا من الحفظة؛ وذلك في خطوة جديدة للتضييق على الحركة الإسلامية.

وأضاف البيان أن مشروع القانون مخالفة شرعية، واعتداء على حقوق المواطن في إنشاء الوقفيات ضمن إرادته الحرة، وسيجعل الكثيرين يحجمون عن إنشاء وقفيات جديدة تخدم المجتمع الأردني؛ لعدم رغبتهم بأن تكون الحكومة متوليًا عامًا على وقفياتهم.

وكان 37 من علماء وأساتذة الشريعة في الجامعات الأردنية قد قاموا الأسبوع الماضي بإرسال مذكرة إلى البرلمان الأردني تؤكد وقوع مخالفة شرعية في بعض مواد قانون الأوقاف الجديد، مطالبة باحترام الشرع وإرادة الإنسان وحريته، وألا يكون القانون سببًا في الصدّ عن الدعوة الإسلامية.

كما أكد وزير الأوقاف السابق، أحد الأعضاء البارزين في جماعة الإخوان المسلمين الدكتور "إبراهيم زيد الكيلاني" لـ"إسلام أون لاين.نت" أن القانون الجديد يهدد المؤسسات الخيرية الإسلامية، ويحاصر منابع العمل الإسلامي.. وفي حين يشجع العدو الإسرائيلي معاهد التوراة ويدفع لها من ميزانية الدولة، تحارب وزارة الأوقاف دور القرآن وتعيق عملها.

يأتي مشروع القانون الأردني بعد أسابيع من قرار الحكومة اليمنية بإغلاق المعاهد الدينية، وهو ما اعتبره البعض بداية لإجراءات مشابهة سوف تقدم عليها بعض الحكومات العربية.

كانت دراسة أعدتها مراكز بحوث تابعة لوزارة الخارجية الأمريكية مؤخراً ونشرتها صحف عربية الإثنين 11/6/2001 ادّعت وجود علاقة بين ما أسمته ظاهرة الإرهاب في المنطقة العربية ووجود معاهد دينية في بعض الدول وأهمها مصر واليمن؛ حيث تستقطب هذه المعاهد 30% من السكان على حد تعبير الدراسة.

وأوصت الدراسة بضرورة إغلاق المؤسسات الدينية؛ باعتبارها الوعاء الذي يتخرج فيه الإرهابيون، ولأنها تحضّ على الجهاد والاستشهاد ورفض الحلول السلمية مع إسرائيل.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع