|

أجاويد
يخشى حل الفضيلة!
أنقرة
– مصطفى أوزجان – إسلام أون لاين.
نت/12-6-2001
 |
|
أجاويد |
هدد
"ويسل جندان" النائب بالبرلمان
التركي عن حزب الفضيلة "بالعودة
إلى أحضان الشعب" والاحتماء به،
في حالة إصدار المحكمة الدستورية
حكمًا بحلّ الحزب، ويعني قول جندان
أن نواب الحزب قد يتخذون إجراءات من
شأنها دفع السلطات التركية لحل
البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة،
خاصة أن حل الحزب يعني إسقاط عضوية
نوابه في البرلمان وهم القوة السياسية الثالثة
في تركيا.
وهو
ما دفع رئيس الوزراء التركي "بولنت
أجاويد" بإظهار تخوفه من حل
الحزب؛ لأن إجراء انتخابات نيابية
في هذا الوقت يعني ضعف فرص حزبه في
الفوز، بسبب الأزمة الاقتصادية
الطاحنة التي تعصف بتركيا الآن،
ويتحمل أجاويد بصفته رئيسًا للوزراء
جزءًا كبيرًا من مسئوليتها.
وأوضح
أجاويد ذلك بصراحة في تصريحات صحفية
الثلاثاء 12/6/2001 قائلاً: "إن الحل
قد يؤدي إلى تعطيل الإصلاحات
الاقتصادية التي تطبقها الحكومة
الائتلافية.
ويذكر
أن أنقرة اتفقت في مايو 2001 على
برنامج تقشف جديد مع صندوق النقد
الدولي لمساعدتها على الخروج من
أزمة مالية حادة بدأت في فبراير.
كانت
المحكمة الدستورية التركية قد بدأت
الثلاثاء اجتماعاتها لإجراء
مداولات نهائية حول "احتمال" حل
حزب الفضيلة الذي يعد القوة
السياسية الثالثة في تركيا.
وقال
رئيس المحكمة "مصطفى بومين"
للصحفيين: "إن القضاة الأحد عشر
سوف يتابعون جلساتهم بطريقة متواصلة
حتى الإعلان عن حكم يفترض ألا يصدر
قبل أسبوع علي الأقل".
كان
المدعي السابق في محكمة التمييز "فورال
سافاس" قد بدأ إجراءات حل حزب
الفضيلة في مايو 1999 لأنه بؤرة -وفق
تعبيره- للأنشطة اللاعلمانية، ولأنه
استمرار لحزب الرفاه المحظور،
ويطالب قرار الاتهام بإقالة جميع
نوابه الـ 102 من أصل 550؛ الأمر الذي
يمكن أن يؤدي إلى إجراء انتخابات
جزئية أو عامة.
ويعد
حزب الفضيلة هو خليفة حزب الرفاه
الذي حُلّ في يناير 1998 لقيامه بأنشطة
مخالفة للمبادئ العلمانية والذي كان
زعيمه "نجم الدين أربكان"
رئيسًا للوزراء بين يونيو 1996 ويونيو
1997، وقد مُنع أربكان الذي طُرِد من
السلطة بضغط من الجيش والأوساط
القريبة من العلمانية من ممارسة
السياسة مدة خمس سنوات.
|