|

الرجوب: يريدون الأمن مع استمرار الحصار!
القدس - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 12-6-2001
 |
|
الجيش يحاصر الفلسطينين ويقتلهم ..
ويريدون امنهم فقط ! |
أكد
العقيد جبريل الرجوب رئيس جهاز
الأمن الوقائي الفلسطيني في الضفة
الغربية الثلاثاء 12-6-2001 أن اللقاء
الأمني الثلاثي حول وضع حد
للمواجهات في الأراضي المحتلة لم
يحقق أي نتائج تذكر.
وقال
الرجوب في حديث لإذاعة صوت فلسطين
حول الاجتماع الذي عقد مساء الإثنين
11-6-2001 بحضور جورج تينت مدير وكالة
الاستخبارات الأمريكية (سي.آي.أيه):
"إن هناك تناقضات في كل القضايا".
وأضاف
"لم يظهر الجانب الإسرائيلي الحد
الأدنى من التجاوب مع المسائل
الجوهرية، لا سيما إنهاء الحصار
والإغلاق ووقف الاستيطان وإطلاق
سراح المعتقلين ووقف الاعتداءات".
وقال:
"يريدون أن يحصلوا على الأمن
والاستقرار والإبقاء على الاحتلال،
ولن يتحقق ذلك إلا في الأحلام".
وأكد
رئيس جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني
في الضفة الغربية أن الشعب
الفلسطيني مارس حقه في مقاومة
الاحتلال وهذا مشروع، والاعتقالات
أمر غير وارد". وأضاف "يجب إنهاء
الحصار ووقف الاستيطان وإطلاق سراح
المعتقلين ووقف الاعتداءات ووضع
جدول زمني لإنهاء الاحتلال"، ودعا
الأسرة الدولية "إلى تجنيد كل
العناصر لإلزام إسرائيل بالاتفاقات".
ووصف
الرجوب الموقف الأمريكي بأنه كان
حذرا وبطيئا، وطالب الإدارة
الأمريكية بتكثيف جهودها والتصرف
بحزم وصرامة مع الاحتلال الإسرائيلي.
وقال:
"إننا طالبنا الجانب الأمريكي
بإجراء تعديلات علي المقترحات، وهو
ما يساعدنا في تنفيذ التزاماتنا؛
لأن التنفيذ دون رفع الحصار أمر
مستحيل وغير مقبول".
ووصف
مصدر أمني أجواء الاجتماع بأنها
كانت متوترة للغاية، وأن الجانبين
تبادلا الجدال والصياح بعد رفض
الإسرائيليين رفعا فوريا للحصار.
من
ناحية أخرى .. قال نبيل أبو ردينة
مستشار الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات:
إن الزعيم الفلسطيني أطلع وزير
الخارجية الأمريكي كولن باول على
تطورات الموقف في اتصال هاتفي بعد
فشل الاجتماعات الأمنية.
نفاد
الصبر
من
جهة أخرى، ذكر راديو الجيش
الإسرائيلي أنه من المتوقع عقد
اجتماع أمني آخر الثلاثاء 12-6-2001.
وقال
"رعنان جيسين" مستشار شارون:
"إن صبر إسرائيل يوشك أن ينفد"،
وأضاف لقد بدأنا وقفا لإطلاق النار
في الثاني من الشهر الجاري، ومنذ ذلك
الحين ونحن ننزف، ولذلك فإن عرفات
يعمل في الوقت الضائع.
على
جانب آخر، قالت مصادر صحفية
إسرائيلية: إن مقترحات تينت تدعو
إسرائيل إلى عدم قصف أهداف
فلسطينية، وسحب قواتها إلى المواقع
التي كانوا فيها قبل الانتفاضة،
ومنع وقوع هجمات ثأرية ضد
الفلسطينيين.
تأجيل
نقل السفارة
وبعيدا
عن المفاوضات الأمنية، ونظرا
للوساطة الأمريكية.. وقع الرئيس
الأمريكي جورج بوش قرار بتأجيل نقل
السفارة الأمريكية في إسرائيل من تل
أبيب إلى القدس لمدة ستة شهر، لكنه
قال بأنه ما زال ملتزما باتخاذ مثل
هذه الخطوة في المستقبل.
يذكر
أن الكونجرس الأمريكي قد أقر في عام
1995 مشروع قانون يهدف إلى نقل السفارة
الأمريكية إلى القدس، لكن الرئيس
السابق بيل كلينتون استخدم مرارا
بندا في المشروع يسمح له بتأجيل هذه
الخطوة لدواعي الأمن القومي.
وأشار
بوش إلى البند نفسه في قراره الذي
اتخذه الإثنين 11-6-2001، بينما كان
متوجها إلى أوروبا في أول جولة
خارجية منذ توليه منصبه، وكتب بوش في
مذكرة إلى وزير الخارجية كولن باول
يقول: "بموجب هذا فإنني أقرر أنه
من الضروري لحماية مصالح الأمن
القومي للولايات المتحدة أن يكون
هناك تعليق لمدة ستة أشهر، لتنفيذ
قانون نقل السفارة إلى القدس".
وأضاف
قائلا: إدارتي ما زالت ملتزمة ببدء
عملية نقل سفارتنا إلى القدس، وكان
بوش في أثناء حملته لانتخابات
الرئاسة العام الماضي قد وعد بنقل
السفارة إلى القدس، لكنه اضطر إلى
التراجع عن ذلك الموقف عندما تولى
المنصب.
يُذكر
أن وزير الخارجية الأمريكي باول كان
قد أثار ضجة وانتقادات حادة من الدول
العربية والإسلامية في مارس الماضي،
عندما وصف القدس بأنها عاصمة
إسرائيل.
|