English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

شعث: لا اعتقالات.. ولسنا شرطة إسرائيل

لوكسمبورج- فلسطين- وكالات – إسلام أون لاين.نت / 11-6 -2001

طفل فلسطيني يلعب على أنقاض بيته

 أعلن "نبيل شعث" وزير التخطيط والتعاون الدولي الفلسطيني أن السلطة الفلسطينية ترفض المطلب الإسرائيلي باعتقال ناشطي حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، والجهاد الإسلامي الذين يقاومون الاحتلال الإسرائيلي، وأكد أنه من غير الوارد القيام بدور "الشرطي لحساب إسرائيل".

وقال شعث في المؤتمر الصحفي الإثنين 11-6 -2001 في لوكسمبورج: "فلنكن واضحين: لقد قلنا للأمريكيين، ولبقية العالم إننا لا نريد القيام بدور الشرطي لحساب إسرائيل، التي تصر على هذه الاعتقالات لإحراجنا والضغط علينا وإرغامنا على الدخول في نزاع مع شعبنا .. فلا اعتقالات .. ولسنا شرطة إسرائيل".

وأضاف وزير التخطيط الفلسطيني بعد لقائه بوزراء الخارجية الأوروبيين: "إذا توصلنا إلى اتفاق مع الإسرائيليين فإنه سيعني المستقبل وليس الماضي، نرغب في العودة إلى السلام في إطار اتفاق شامل وقائم على توصيات تقرير لجنة ميتشل".

وأشار شعث إلى أن السلطة الفلسطينية ستقوم باعتقال المشتبه فيهم "عبر القضاء" في إطار ما تم التوصل إليه في قمة شرم الشيخ التي عُقدت في أكتوبر الماضي بمصر، وبطريقة وقائية لمنع حصول هجمات جديدة.

كانت وثيقة أمريكية قدمها رئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "سي.آي.إيه" جورج تينيت إلى الفلسطينيين والإسرائيليين تطلب اعتقال ناشطين في حركتي حماس والجهاد الإسلامي المسؤولتين عن عدد من الهجمات ضد المستوطنات اليهودية. وتطلب هذه الوثيقة أيضا أن يرفع الجيش الإسرائيلي الحصار عن المناطق الفلسطينية، وينسحب إلى مواقعه التي كان فيها قبل الانتفاضة.

على جانب آخر .. اجتمع وزراء أوربا الـ 15 مع بيريز وشعث، وأكد "هوبير فيدرين" وزير الخارجية الفرنسي أنه "من الضروري بذل كل الجهود لتحويل الوضع من هدنة هشة جدا - في الشرق الأوسط - إلى وقف إطلاق نار حقيقي" يتيح تطبيق تقرير ميتشل.

وقال فيدرين على هامش اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي: إن الاتحاد "يريد استخدام كل السبل لتمكين الشركاء من تطبيق توصيات تقرير ميتشل".

الجهاد تتهم إسرائيل

من ناحية أخرى.. اتهمت حركة الجهاد الإسلامي القوات الإسرائيلية بمحاولة اغتيال أحد ناشطيها الذي أصيب بجروح خطيرة إثر انفجار سيارته الإثنين 11-6-2001 في مخيم طولكرم شمال نابلس في الضفة الغربية.

وقال شهود عيان: إن "عماد محمود أبو دياب" (22 عاما) أحد نشطاء الجهاد الإسلامي أصيب بجروح خطرة إثر انفجار سيارته بينما كان على متنها، وقد نقل أبو دياب إلى مستشفى نابلس، كما أدى الانفجار أيضا إلى إصابة أحد المارة بجروح.

وقال أحد مسؤولي الجهاد الإسلامي الذي طلب عدم الكشف عن اسمه لوكالة "فرانس برس": "إننا نحمّل الإسرائيليين مسؤولية محاولة اغتيال أبو دياب"، وقامت أجهزة الأمن الفلسطينية بإغلاق منطقة الانفجار للبحث عن مشبوهين.

يؤيدون العمليات

من جهة أخرى.. أظهر استطلاع للرأي العام الفلسطيني أجراه برنامج دراسات التنمية التابع لجامعة "بيرزيت" في الضفة الغربية أن نسبة المؤيدين للعمليات المسلحة ضد إسرائيل ارتفعت بنسبة كبيرة بعد مرور مائة يوم على تسلم إريل شارون رئاسة الحكومة الإسرائيلية.

وقال برنامج دراسات التنمية الذي يعمل على إصدار مثل هذا الاستطلاع بشكل دوري كل ثلاثة شهور: "كان التأييد للعمليات المسلحة عند تطبيق اتفاقية أوسلو في عام 94 لا يزيد عن 18%، أما في فبراير عام 2001 وكردّ فعل على سياسة باراك فإن تأييد هذه العمليات وصل إلى 53%، وبعد 100 يوم على وصول شارون إلى السلطة قفزت النسبة إلى 75%".

وأبدى 49% من المشاركين في الاستطلاع معارضتهم لوقف إطلاق النار حسب ما جاء في تقرير لجنة ميتشل، بينما أيد 28% ما جاء في التقرير، وقيّم 58% من المشاركين في الاستطلاع أداء الرئيس ياسر عرفات منذ اندلاع الانتفاضة بـ"الإيجابي".

وقال برنامج التنمية: إن هذه النتيجة توضح ارتفاعا في نسبة "التقييم الإيجابي" للرئيس ياسر عرفات خلال الثلاثة اشهر الأخيرة.

لا أمان

كما توصلت الدراسة التي شملت عينة من 1184 فلسطينيا في 74 موقعا في الضفة الغربية وقطاع غزة إلى أن 72% من الفلسطينيين لم يعودوا يشعرون بالأمان على ممتلكاتهم وأسرهم، مقارنة بـ 18% في شهر أغسطس من العام الماضي أي قبل شهر من بدء الانتفاضة.

وكان المركز قام بإجراء هذا الاستطلاع قبل إعلان الرئيس ياسر عرفات وقف إطلاق النار في مطلع الشهر الجاري؛ حيث أشار المركز إلى أن إعلان الرئيس عرفات "سيؤثر على تقييم الجمهور لأداء السلطة".‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع