English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

فلسطين.. رفض الاعتقالات يؤجل الاجتماع الأمني

القدس- وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 11-6-2001

تينت وعرفات

أجّل "جورج تينيت" مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية اجتماعا لمسئولي الأمن الإسرائيليين والفلسطينيين إلى اليوم الإثنين 11-6-2001 بعد تحفظات فلسطينية بشأن وثيقته لوقف إطلاق النار.

وقال "مروان كنفاني" المتحدث باسم الرئيس ياسر عرفات في تصريحات صحفية الأحد 10-6-2001: "إن التحفظ الرئيسي للسلطة الفلسطينية على وثيقة تينت هو رفض مطلبها باعتقال نشطاء من حركتي المقاومة الإسلامية حماس، والجهاد الإسلامي".

غير أن صحيفة "يدعوت أحرونوت" العبرية قد أوردت في عددها الإثنين 11-6-2001 تفاصيل التحفظات الفلسطينية كالتالي:

- التزام إسرائيل بتجميد البناء في المستوطنات مقابل بدء تنفيذ اتفاق وقف النار.

- يجب تقصير فترة التهدئة المطلوبة بين وقف المواجهات واستئناف المباحثات السياسية.

- تسحب إسرائيل قواتها إلى خط ما قبل المظاهرات بعد 48 ساعة من التوقيع على اتفاق وقف النار.

- يتم اعتقال النشطاء المطلوبين إذا اعتقلت إسرائيل مستوطنين متطرفين.

- إحباط العمل العسكري ضد إسرائيل – يتم فقط من مناطق (أ) الخاضعة للسيطرة الفلسطينية.

  1. استئناف التعاون الاستخباري مع إسرائيل فقط؛ بشرط استئناف المفاوضات السياسية.

كانت حركتا المقاومة الإسلامية حماس والجهاد الإسلامي قد أعلنتا في وقت سابق عن رفضهما لوثيقة تينت، خاصة مطلب اعتقال قياديين منهما، معتبرتين أن الوثيقة مكافأة أمريكية لإسرائيل على عدوانها على الشعب الفلسطيني.

إسرائيل ترحب

أما إسرائيل فقد رحبت علانية بمقترحات تينت، وقال شيمون بيريز وزير الخارجية للصحفيين: "وثيقة تينت هي أفضل شيء تم اقتراحه على الجانبين لوقف المواجهات بشكل دائم".

كانت الإذاعة العبرية قد ذكرت صباح الإثنين نقلا عن مسؤولين إسرائيليين أمنيين أن "تينت أدرك بعد الاطلاع على الرد الفلسطيني أن هناك فارقا كبيرا بين مواقف الطرفين، وبالتالي قرر إرجاء الاجتماع الذي كان مقررا عقده مساء الأحد".

وأضافت أن تينت كان قد قرر مواصلة لقاءاته مع الطرفين، وعدم التوجه في هذه المرحلة إلى أوروبا لإطلاع وزير الخارجية الأمريكية كولن باول على نتائج جهوده وتطور الأوضاع.

وعلى صعيد الجهود الدبلوماسية الأوربية عقد رئيس الوزراء السويدي "جوران بيرسون" اجتماعين منفصلين يوم الأحد مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.

وقال عرفات بعد اجتماعه مع بيرسون، الذي تترأس بلاده الاتحاد الأوروبي في الوقت الراهن: إنه لا يزال ملتزما بوقف إطلاق النار الذي أعلنه الأسبوع الماضي.

أما شارون فقد اتهم الاتحاد الأوروبي بتبني موقف منحاز للفلسطينيين في الصراع مع الإسرائيليين.

عبوة ناسفة

من ناحية أخرى أفاد مصدر عسكري أن عبوة انفجرت صباح الإثنين 11-6-2001 دون أن تسفر عن إصابات أو أضرار عند حاجز عسكري إسرائيلي على مدخل الضفة الغربية.

كما تعرضت دورية للجيش الإسرائيلي لإطلاق نار لم يسفر عن إصابات قرب "بيتونيا" في منطقة رام الله بالضفة الغربية، كما جرى أيضا تبادل لإطلاق النار بشكل غزير بين جنود إسرائيليين وفلسطينيين عند مدخل قرية "بيت ريما" بالضفة الغربية دون أن يؤدي إلى وقوع إصابات.

وقد وقعت هذه الحوادث رغم هدنة وقف النار الهشة بين إسرائيل والفلسطينيين والجهود الدولية، لا سيما الأميركية الرامية إلى ترسيخها.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع