|

ترحيب أمريكي بفوز خاتمي رغم الانقسامات
طهران - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 11-6-2001
رحب
مسؤول أمريكي رفيع المستوى بفوز
الرئيس الإيراني محمد خاتمي في
انتخابات الرئاسة التي أُجريت
الجمعة الماضية، وقال في تصريحات
لوكالة "فرانس برس" الأحد 10/6/2001
" إنه يأمل أن يكون هناك مزيد من
الإصلاحات على يد خاتمي لا سيما ما
يتعلق بالسلوك الدولي لإيران.
غير
أن هذا الترحيب الأمريكي لم يخف
الانقسامات التي تسود إدارة بوش
بشأن تمديد العمل لخمس سنوات بقانون
داماتو الذي دخل حيز التنفيذ في عام
1996، وينتهي مفعوله في الرابع من
أغسطس المقبل، وينص على معاقبة
الشركات الأجنبية التي تستثمر في
القطاع النفطي في إيران وليبيا.
ومن
بين المؤيدين لهذا القانون السناتور
الديمقراطي "تشارلز شومر"،
ويعارضه اللوبي النفطي القوي جدا
والذي ينتمي إليه نائب الرئيس
الأمريكي "ديك تشيني"، و"برنت
سكوكروفت" المستشار الأسبق لشؤون
الأمن القومي في عهدي الرئيسين "جيرالد
فورد" و"جورج بوش الأب".
وقال
"سكوكروفت" في مقالة نشرتها
مؤخرا صحيفة "واشنطن بوست"
الأحد 10-6-2001: إن تحقيق فوز كبير
لخاتمي سيشكل خطوة كبيرة في المسيرة
الطويلة لإخراج إيران من الظل.. وأي
بادرة غير متوقعة من قبل الولايات
المتحدة قد تشجع قوى الاعتدال في هذا
الوقت الدقيق.
وأكد
مراقبون سياسيون أن التقارب
الإيراني – الأمريكي أمر مستعبد
خلال الفترة المقبلة، لا سيما في ظل
الميراث العدائي الطويل بين البلدين
الذي بدأ من بعد الثورة الإيرانية
التي أطاحت بالشاه الذي كان حليفا
قويا للولايات المتحدة، والشروط
التي تضعها الولايات المتحدة لتوطيد
العلاقات مع إيران، والمتمثلة في
إنهاء طهران لعدائها لعملية السلام
العربية الإسرائيلية، ووقف ما تقول
واشنطن بأنه دعم لجماعات إرهابية،
ووقف برنامجها الصاروخي، وكذا
مساعيها المزعومة للحصول على أسلحة
للدمار الشامل.
إسرائيل
ترحب
على
الصعيد نفسه رحبت إسرائيل بإعادة
انتخاب خاتمي، معربة في الوقت نفسه
عن أسفها لاستمرار نفوذ المحافظين.
وقال وزير الخارجية الإسرائيلي
شمعون بيريز في تصريحات الأحد: "هناك
حكومتان في إيران، تلك التي تنتخب
والأخرى التي تحكم".
وأضاف
"ولكني آمل في أن يقود الرئيس
المنتخب شؤون إيران؛ لأن الذين
يحكمون بالفعل في هذا البلد ليسوا
متمسكين بالسلام، وكانوا وراء
الكثير من الأعمال الإرهابية في
المنطقة".
يُذكر
أن انتصار خاتمي في الانتخابات
الرئاسية جاء مدويا حتى في أوساط
الإصلاحيين الذين كانت استطلاعات
الرأي التي أجروها قبيل الاقتراع
تشير إلى أن الرئيس المرشح سيحصل على
74 في المائة من أصوات الناخبين،
فجاءت النتيجة ب 77 في المائة لتحطم
الرقم القياسي السابق الذي بلغ في
العام 1997، عشرين مليون صوت؛ حيث نال
خاتمي ما يزيد عن 21 مليون صوت.
|