English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الحرية الكشميري: الهند تضلل الرأي العالمي

إسلام آباد– سامر علاوي- إسلام أون لاين .نت/ 11-6-2001

مظاهرات كشميرية ضد الوجود الهندي

نفى "شيخ عبد الرشيد" المتحدث باسم مؤتمر الحرية للأحزاب الكشميرية، ما أشيع عن وقف تنظيم مظاهرات أو مسيرات شعبية؛ بانتظار ما تسفر عنه محادثات الجنرال "برويز مشرف" ورئيس الوزراء الهندي " أتال بيهاري فاجباي" في العاصمة الهندية نيودلهي الشهر المقبل.

وقال عبد الرشيد في تصريحات صحفية نقلتها "خدمة كشمير الإعلامية" الأحد 10-6-2001: إنه لا صحة للأنباء التي تناقلتها وسائل الإعلام الهندية بهذا الخصوص، معتبراً أن نيودلهي -وأجهزتها الأمنية- إنما سعت من وراء بثّ هذه الإشاعات لتضليل الرأي العام العالمي، ومحاولة إيهام المجتمع الدولي أنها هي التي تسيطر بالفعل على مقدّرات الشعب الكشميري .

واتهم عبد الرشيد أجهزة الاستخبارات الهندية بمحاولة ممارسة ضغوط كبيرة على الشعب الكشميري وقيادته لمنعهم من مواصلة نضالهم المشروع والمنصوص عليه في كل القرارات الدولية الداعمة لحق الشعب الكشميري في الحرية وتقرير المصير.

قال السكرتير الإعلامي لمؤتمر الحرية - الذي يضم كل الفصائل والأحزاب الكشميرية-: "إن الشعب الكشميري مستعد وسيعمل على تفعيل نضاله والاستمرار في تنظيم المظاهرات والمسيرات الشعبية، ولن يتوقف عن المطالبة بحريته الكاملة، بل سيقدم المزيد من التضحيات ليحصل على حريته".

وأكد أن الشعب الكشميري ملتفّ حول قيادته، ولن يتراجع عن إدانة وشجب الممارسات اللاإنسانية التي يقوم بها من أسماهم "جنود جيش الاحتلال الهندي" ضد الأبرياء العزل من أبناء الشعب الكشميري، كما شدد عبد الرشيد على استعداد الشعب الكشميري مواصلة تحدّيه لسلطات الاحتلال الهندية ليجبرها على الرحيل عن بلاده وأرضه، وأكد أن المحادثات الرسمية بين الهند وباكستان لن تقف بأي حال من الأحوال عقبة في طريق نضال الشعب الكشميري.

وكانت وسائل الإعلام الهندية قد ذكرت أن اللجنة المركزية لمؤتمر الحرية للأحزاب الكشميرية، والذي يعتبر الممثل الشرعي والوحيد للشعب الكشميري، قد أصدرت قراراً أكدت فيه عزمها إيقاف كل المظاهرات والمسيرات الشعبية التي ينظمها المؤتمر بشكل يومي تقريبا؛ لمنح القيادتين السياسيتين في الهند وباكستان فرصة أكبر لمحاولة التوصل لحلول عملية لكل خلافاتهما الثنائية، وعلى رأسها الصراع الهندي الباكستاني حول إقليم كشمير، الذي يسيطر الجيش الهندي على ثلثيه، فيما يتمتع سكان الثلث الباقي بحكم ذاتي متكامل ضمنته لهم إسلام آباد.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع