English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

وثيقة تينت.. السلطة تدرسها والفلسطينيون يرفضونها

فلسطين - الجيل للصحافة - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 10-6-2001

اختلفت القوى الوطنية الفلسطينية بشأن وثيقة مدير المخابرات الأمريكية جورج تينت لتهدئة الموقف في الأراضي المحتلة، ففيما أكدت السلطة الفلسطينية على ضرورة دراستها رفضت حركتا حماس والجهاد الوثيقة، معتبرتين أنها مكافأة لإسرائيل على عدوانها على الفلسطينيين.

يقول نبيل عمرو وزير الشئون البرلمانية الفلسطيني في تصريحات لـ "إسلام أون لاين.نت": إن الوثيقة أفكار أولية؛ ولذا فسوف تدرسها السلطة الفلسطينية، ولديها استفسارات كثيرة وتفاصيل عديدة يجب معرفتها، وكذلك المدى الزمني بين كل موضوع وآخر، وإن كان هناك ضمانات لتنفيذ هذه الوثيقة والجهات التي ستتولى الإشراف عليها.

وأضاف، إن الخبراء الأمنيين يعكفون على دراسة الوثيقة للرد المناسب عليها، مشيرا إلى ضرورة أن يفي الجانب الإسرائيلي بالتزاماته، وكذلك يعمل على تجميد الاستيطان.

من جهته وصف القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" المهندس "إسماعيل أبو شنب" وثيقة تنيت "بالوقحة"، مشيرا إلى أنها تهدف إلى وقف الانتفاضة وتعزيز الاحتلال وترسيخه وحماية المستوطنات.

وأكد أن ما ورد في الوثيقة عن طلب اعتقال المجاهدين إهانة للشعب الفلسطيني وجهاده، وفي الوقت نفسه مكافأة للعدوان الإسرائيلي.

وأضاف أبو شنب، إن السلطة لا يمكن أن تعتقل المجاهدين، وأن الطلب الأمريكي يمثل إهانة لها، وفي حال قبولها بمثل هذا الشرط، فهذا يشكل تحديا كبيرا لكل الشعب الفلسطيني، وهو ما يستلزم معه وحدة ومقاومة واستمرار في هذه الانتفاضة.

الوجه الحقيقي لأمريكا

واعتبر حسام خضر عضو المجلس التشريعي والقيادي في حركة فتح أن هذه الوثيقة تظهر الوجه الحقيقي لأمريكا؛ حيث إنها محاولة لفرض استسلام جديد على الشعب الفلسطيني، وتسخير السلطة الفلسطينية لخدمة إسرائيل، كما أظهرت الوثيقة انحيازا كبيرا للجانب الإسرائيلي؛ لأنها لم تطرح أي بعد سياسي جديد، بل اكتفت بالطلب من إسرائيل أن تخفف من شروط الحصار، وأن تقلل من القصف وإرهاب الدولة المنظم.

وأكد أن الهدف من تحركات أمريكا وأوروبا هو إنهاء هذه الانتفاضة وكسرها وتحريم أي شكل من أشكال المقاومة مع الشعب الفلسطيني، مشيرا إلى أن محتوى الوثيقة هو إسرائيلي بكل معنى الكلمة، وقال: "أخشى أن ينجح تيار أوسلو التفاوضي في إقناع ياسر عرفات بجدوى وأهمية وضرورة الموافقة على شروط مذلة جديدة بحق شعبنا خاصة".

وأضاف خضر "من خلال تجربتي مع العمل السياسي الفلسطيني أتوقع أنه لن يكون هناك رفض بالكامل لهذه الوثيقة في أحسن الظروف، وقد يكون هناك رفض مخفف من خلال وضع بعض الشروط التي لن تجد استجابة لا من إسرائيل ولامن أمريكا".

وثيقة إسرائيلية

أما الشيخ "عبد الله الشامي" أحد قيادي حركة الجهاد الإسلامي فأكد أن هذه الوثيقة شملت على كل المطالب الإسرائيلية، ولم تقدم أي مطلب من مطالب الشعب الفلسطيني، ودعا إلى عدم مناقشتها.

وأضاف أن هذه المطالب جاءت لتحول السلطة الفلسطينية إلى أجهزة أمن من جديد في يد الاحتلال الإسرائيلي، وتعيدنا إلى نقطة الصفر التي انتفض شعبنا من أجل تجاوزها.

وأوضح الشامي أنه على قناعة بأن السلطة سترفض هذه الوثيقة، كما رفضها الشعب الفلسطيني، وأنه حال قبول السلطة لها فإنها لن تكون ملزمة لنا وللشعب الفلسطيني الذي سيتصدى لها بكل ما يملك.

يذكر أن مسئولين أمنيين فلسطينيين وإسرائيليين سيعقدون مساء الأحد 10/6/2001 في مدينة رام الله اللقاء الأمني الثاني بإشراف أمريكي للرد على وثيقة تينت.

ومن المتوقع أن تجتمع الحكومة الإسرائيلية المصغرة المؤلفة من رئيس الوزراء إريل شارون ووزير الدافاع بنيامين بن إليعازر ووزير الخارجية شيمون بيريز الأحد 10-6-2001 قبل الاجتماع الأمني الجديد لتحديد موقفها من هذه الوثيقة.

وثيقة "تينت" لوقف إطلاق النار

تتضمن وثيقة مدير المخابرات الأمريكية جورج تينت عدة إجراءات سيتم تنفيذها من خلال جدول زمني للتنفيذ مدته ستة أسابيع:

فبالنسبة للفلسطينيين:

- الاعتقال الفوري لأعضاء حركة الجهاد الإسلامي وحماس المسئولين عن عدد من الهجمات الدامية ضد الإسرائيليين.

- جمع ومصادرة مدافع الهاون الموجودة في أراضي الحكم الذاتي الفلسطيني.

- وقف التحريض على العنف والهجمات على المستعمرات اليهودية (في الضفة الغربية وقطاع غزة).

بالنسبة للإسرائيليين:

- وقف الهجمات على مناطق الحكم الذاتي الفلسطيني.

- انسحاب القوات الإسرائيلية إلى الخطوط التي كانت عليها قبل اندلاع الانتفاضة (في 28 سبتمبر الماضي).

الحد من التدابير التي تسيء إلى الأشخاص والممتلكات في الأراضي الفلسطينية إلى أدنى درجة.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع