|

إضراب
عراقيين عن الطعام بسجون الكويت
عمّان-
منتصر مرعي- إسلام أون لاين.نت/ 10-6-2001
أكدت
الأديبة الأردنية "مريم الصيفي"
الناشطة في مجال حقوق الإنسان أن
المساجين العراقيين بالكويت
يتعرضون إلى سوء معاملة من قِبل
السلطات الكويتية، التي رفضت
الإفراج عنهم، رغم انقضاء فترة
العقوبة.
وقالت:
إن ذلك دفع 16 سجينًا عراقيًّا إلى
بدء إضراب مفتوح عن الطعام منذ
الثلاثاء (5-6-2001)؛ احتجاجًا على
استمرار احتجازهم، بينما تم الإفراج
عن مساجين أردنيين.
وأضافت
"الصيفي" أن السجناء العراقيين
أبلغوها عن طريق الصليب الأحمر أنهم
يتعرضون لمعاملة سيئة، وأنهم
محتجزون منذ ثلاث سنوات، رغم انقضاء
فترة العقوبة، وما زالوا رهن
الاحتجاز في السجون الكويتية.
وقالت
الأديبة الأردنية: إن هناك جهودًا
تُبذل من المنظمة العربية لحقوق
الإنسان، ورئيس الجمعية الكويتية
لحقوق الإنسان "جاسم عبد العزيز
القطامي"؛ للإفراج عن المساجين
العراقيين، وقد طالبا النائب العام
الكويتي ووزير الداخلية بالإفراج
عنهم.
وأكدت
مريم الصيفي لـ"إسلام أون لاين.نت"
أنها قلقة على وضع السجناء
العراقيين، بعد قرار تنفيذ الإضراب
عن الطعام، وأنها تناشد منظمة العفو
الدولية التدخل من أجل وضع حد
لمعاناة العراقيين في سجون الكويت.
يذكر
أن الكويت تهدف من احتجاز السجناء
العراقيين إلى الضغط على العراق؛
للإفراج عن بقية الأسرى الكويتيين
المحتجزين لديه، منذ حرب الخليج عام
1990، وتطالب بالإفراج عن أكثر من 600
أسير كويتي، مضى عليهم أكثر من 10
سنوات في السجون العراقية، أو إعلان
أسماء من بقي منهم على قيد الحياة.
من
جهة أخرى، يُفضّل 4 فلسطينيين البقاء
بالسجن؛ لأنه لا توجد دولة عربية
تسمح لهم بدخولها، ولا يحملون
جوازات سفر، وهم: سامر سمارة، وحسني
صيام، ونائل ألبورنو، وفواز بسيسو.
|