English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

"نهضة العلماء" تعارض "وحيد" وقاضي القضاة يدينه

جاكرتا- صهيب جاسم- إسلام أون لاين.نت/ 10-6-2001

عبد الرحمن وحيد

أعلنت "جمعية نهضة العلماء" الإندونيسية، التي تُعد أكبر الجمعيات الإسلامية، رفضها لتهديدات الرئيس "عبد الرحمن وحيد" بإعلان حالة الطوارئ، وحل البرلمان؛ بهدف البقاء في السلطة.

وقال "هاشم موزادي" رئيس الجمعية مساء السبت 9/6/2001: " إننا لا نوافق على إصدار قرار بإعلان الطوارئ في البلاد؛ لأن هذا من شأنه أن يُفوِّض الرئيس وحيد والجيش فقط إدارة شئون البلاد، دون رقابة من البرلمان، ودون معارضة من أحد".

تأتي أهمية رفض هذه الجمعية لما لها من ثقل في المجتمع الإندونيسي، ولأنها الداعم الأول والقوي للرئيس وحيد الذي كان يرأسها من قبل.

ونفى رئيس الجمعية أن يكون قد تسلم أمرًا من الرئيس وحيد بتحريك أعضاء "جمعية نهضة العلماء" المنتشرين في الأحزاب السياسية الأخرى غير حزب الرئيس (النهضة القومية)؛ ليعلنوا تأييدهم له في أحزابهم، وتقبلهم لحل وسط، دون عقد جلسة خاصة لمحاكمته في الأول من أغسطس القادم.

القضاء يؤيد المحاكمة

وعلى جانب آخر، خسر الرئيس وحيد سلاحًا مهمًّا آخر في إطار الدفاع عن نفسه، عندما أقرّ قاضي القضاة الإندونيسي "باغير منان" السبت 9/6/2001 بشرعية عقد جلسة استثنائية لمجلس الشعب الاستشاري بعد أسابيع من الآن؛ حيث قال: "إن عقد جلسة استثنائية لمجلس الشعب أمر شرعي، حسب قرار مجلس الشعب رقم 3 لعام 1978، ووجود مثل هذه الجلسة منصوص عليه في دستور عام 1945".

وأنكر قاضي القضاة ما نقلته بعض الصحف الإندونيسية من أن الرئيس وحيد طلب من المحكمة العليا في البلاد أن تصدر "فتوى" بعدم شرعية محاكمة مجلس الشعب للرئيس.

من جهة أخرى، أكد الرئيس وحيد للمصلين في المسجد القريب من منزله بجنوب العاصمة الأحد 10/6/2001 ثقته في البقاء بالحكم؛ فقد قال: "إنني سأبقى حتى نهاية فترة حكمي في 5/10/2004، ولن أترك منصبي إلا عندما يحين ذلك الوقت، وإنني مستعد لمواجهة أية تهديدات لحكمي، فأنا لا أخاف من التهديدات مهما كان مصدرها، فاذهبوا واقصفوا القصر الرئاسي، فأنا أعمل على الحفاظ على وحدة البلاد، ولن أتردد في اتخاذ إجراءات ضد منتهكي القانون".

واستدل وحيد على ذلك بموقف الرئيس "سوكارنو" -أول رئيس للبلاد ووالد ميجاواتي نائبته- قائلا: "لقد واجه سوكارنو الجيش، وقال لهم أطلقوا عليّ النار، فأنا منتخب من قِبَل الشعب، ولن أكون أقلَّ من سوكارنو".‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع