English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

شخصية الشهيد في معرض بالأردن

عمَّان - منتصر مرعي - إسلام أون لاين.نت/ 9-6-2001

احد شهداء الانتفاضةالفلسطنيية

تشهد العاصمة الأردنية عَمَّان حاليًا معرض "100 شهيد.. 100حياة" والذي يضم مقتنيات وحاجيات أول مائة شهيد منذ اندلاع الانتفاضة في سبتمبر 2000. وكان المعرض قد بدأ فعاليته الأسبوع الماضي بمدينة رام الله، ثم انتقل إلى عمَّان يوم الأربعاء 6-6-2001.

ويقول المنظمون: إن المعرض خطوة أولى لتكريم الشهداء، حيث خصص لكل شهيد مساحة تضم صورته وإحدى ممتلكاته الشخصية، مع كتاب يحوي سير الشهداء الذاتية وصورهم، فمن مصحف الشهيد عصام جودة، وثوب الشهيدة خضرة أبو سلامة، إلى حذاء الشهيد محمد الدرة، وغيرها من مقتنيات الشهداء الحميمة التي رافقت حياة الشهداء أو كانوا يعتزّون بها، ويجد الزائر جهدًا ذكيًّا ولمّاحًا لاستدعاء الحياة واسترجاعها عبورًا فوق الموت.

ويهدف المعرض إلى استرجاع الشخصية المميزة لكل شهيد عبر خطاب موجَّه إلى البصر والمشاعر، بعيدًا عن النصوص الكثيرة وأدوات العرض المنمقة.

وتطورت فكرة المعرض في شهر أكتوبر 2000 بعد أسابيع قليلة من بدء انتفاضة الأقصى، حيث قامت صاحبة الفكرة "عادلة العايدي" بجمع السير الذاتية وأغراض الشهداء من ذويهم. واستغرق العمل مدة 3 شهور بسبب الحصار الإسرائيلي على المدن والقرى الفلسطينية، الأمر الذي جعل الوصول إلى عائلات الشهداء عملية شبه مستحيلة وشاقة للغاية، فضلاً عن صعوبة تخلي هذه العائلات عن حاجيات الشهداء.

وقد وضعت العايدي مقتنيات الشهداء المائة في صناديق عرض بلاستيك شفافة تظهر شخصية كل شهيد، وتعلو كل صندوق ورقة شفافة تحمل اسم وصورة كل شهيد بالأسود والأبيض.، ووضعت الصناديق في قاعة معتمة باستثناء ضوء خافت سلط على كل صندوق.

صناديق للشهادة

ويقول مصمم المعرض الفنان "سمير سلامة": إن الغاية من ذلك صنع جوٍّ من الخشوع بحيث لا يرى الزائر إلا نفسه والصندوق؛ وذلك لإثارة روح الشهادة في نفسه.

وعن استخدام صناديق وقطع بلاستيكية شفافة قال سمير سلامة: إن الصناديق مثل القضية الفلسطينية واضحة وشفافة، ويلاحظ من المعرض أن شخصية الفنان غائبة تمامًا مقابل حضور شخصية الشهيد، بحيث لا توجد تصاميم أو حركات فنية كما هو الرسم أو النحت أو حتى الأفلام الدرامية التي نجد فيها شخصية الفنان أو النحَّات أو المخرج.

وفي الوقت ذاته صدر إلى جانب المعرض كتاب خُصِّص فيه لكل شهيد من الشهداء المائة صفحتان، وبين الواحدة والأخرى ورقة شفافة تغطي وجه الشهيد وتحاكي صناديق العرض الشفافة، وتعرض كل صفحة السيرة الذاتية للشهيد وصورته الشخصية وحكاية استشهاده، وفي مقابلها على الصفحة الثانية صورة إحدى مقتنياته الموجودة في صناديق العرض.

وبعض الصفحات خلت من صور الشهداء وتم وضع بدلاً منها إطار فارغ، السبب في ذلك ترك مساحة لتفكير الزائر بأن كل شخص يمكن أن يكون في هذا المكان.

ويشكل هذا المعرض نواة متحف فلسطيني لعرض مقتنيات الشهداء، وتوثيق الانتفاضة، والاعتماد على نواحي فنية أخرى تعتمد على السمع والبصر، كالأفلام الوثائقية والدرامية التي تحكي قصة نضال الشعب الفلسطيني، وسيكون موقع المتحف حال الشروع في تنفيذ فكرته في فلسطين.

ويقول منظمو المعرض: إنه لن يقتصر مستقبلاً على أول مائة شهيد، حيث يجري جمع المعلومات عن بقية الشهداء؛ ليشملهم المعرض مستقبلاً، حتى لا يتحول الشهيد إلى مجرد رقم دون اسمه أو معرفة جوانب حياته الشخصية، واقتصر المعرض على أول مائة شهيد؛ نظرًا لمشقة الوصول إلى عائلات الشهداء، وسقوط المزيد يوميًّا مع استمرار الانتفاضة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع