|

البشير يستنفر الشعب للتصدي لحركة التمرد
أسماء الحسيني- إسلام أون لاين.نت/8-6-2001
 |
|
الفريق عمر البشير والأزمة السودانية |
أكد
مجلس الوزراء السوداني في اجتماعه
أمس برئاسة الفريق "عمر البشير"،
على ضرورة التصدي للعدوان الذي تشنه
حركة التمرد بقيادة جون جارنج،
بولاية بحر الغزال في جنوب السودان،
ودعا المجلس إلى إنجاح حملة
الاستنفار الحالية التي تقوم بها
قوات الدفاع الشعبي لدعم القوات
المسلحة، والعمل في الوقت ذاته لدعم
الوحدة الوطنية والسلام والبرنامج
الإسعافي لتنمية الولايات الجنوبية.
جاء
ذلك بعد أن استمع مجلس الوزراء لشرح
الرئيس البشير حول تطورات الأوضاع
بالجنوب، والذي أكد فيه أن حركة
التمرد غير راغبة في السلام وتقوم
بتنفيذ مخططاته ، ومخططات قوى
خارجية.
وأكد
البشير أنه لا مساومة ولا تفريط في
ثوابت الأمة ولا تنازل عن الشريعة،
مؤكدا أنه لا يقبل بفصل الدين عن
الدولة، وتعهد بأن تستمر مسيرة
الجهاد حتى يتم تحرير كل شبر اغتصبته
حركة التمرد، وتعهد بأن تستخدم
عائدات البترول في التنمية وفي
تعمير ما خرّبته الحرب.
ومن
ناحية أخرى، سيعقد يوم الثلاثاء
المقبل 12-6-2001 اجتماع لدعم القوات
المسلحة السودانية في الجنوب برئاسة
اللواء "بكرى حسن صالح" وزير
الدفاع لمناقشة خطة اللجنة في
المرحلة المقبلة، كما تقرر فتح
معسكرات التدريب أمام الشباب
واستقطاب الدعم الخاص والعام
للمجاهدين.
وقد
توالت ردود الفعل الشعبية على
الأوضاع بجنوب السودان؛ إذ أصدر "مجمع
الفقه الإسلامي" بالخرطوم بيانا
ناشد فيه الأمة السودانية بأن
الجهاد أصبح فرض عين على السودانيين
جميعا بالنفس والمال لحماية الأنفس
والأعراض والأرض. وقال المجمع: إن
العدو داهم جنودنا، والجهاد أصبح
ضرورة لحماية المقدسات.
وأكد
بيان للاتحاد السوداني للشباب بأن
الرد على عدوان حركة التمرد سيكون
حاسما، وأن الشباب السوداني
سيشاركون عمليا في لواء الصحبة،
واستنكر بيان "للهيئة الطلابية
لدعم السلام" هجوم حركة التمرد
على بحر الغزال، وأكد وقوف الهيئة
إلى جانب القوات المسلحة السودانية.
كما دعت اللجنة الشعبية العليا
لمساعدة النازحين في بحر الغزال
المواطنين في السودان إلى بذل الجهد
لمساعدة مواطني بحر الغزال، الذين
أجبرتهم حركة التمرد على النزوح من
مواطنهم.
وعلى
صعيد آخر أجرى الدكتور "مصطفي
عثمان إسماعيل" وزير الخارجية
السوداني اتصالات هاتفية بعدد من
المسئولين ووزراء خارجية الدول
العربية والإسلامية والأفريقية؛
لإطلاعهم على تطورات الوضع الأمني
في جنوب السودان، والدعم الشامل
الذي تقدمه الولايات المتحدة
للمعارضة السودانية المتمثلة في
حركة التمرد، بما في ذلك مبلغ
الثلاثة ملايين دولار الذي قدمته
واشنطن للتجمع المعارض مؤخرا كدعم
رمزي في مواجهة الحكومة.
|