|

قصف
مقدوني عنيف على مواقع المقاتلين
الألبان
مقدونيا-وكالات
–إسلام أون لاين.نت/ 8-6 -2001
بدأت
القوات الحكومية صباح الجمعة 8/6/2001
قصفا مكثفا بالدبابات على كل مواقع
المقاتلين الألبان في شمال مقدونيا.
وقالت
وكالة فرانس برس التي أذاعت النبأ:
إن أكثر من ستين قذيفة قد أطلقت على
مواقع جيش التحرير الوطني لألبان
مقدونيا في محيط بلدات "سلوبكاني"
، و "إتليا " ، و"أوريزاري"،
وأضافت لقد سمع دوي نحو عشرة
انفجارات قوية قرب "دير ماتييتشي"
الأرثوذكسي الذي تسيطر عليه القوات
الألبانية، وقد رد المقاتلون
الألبان على هذا القصف، ولكن ليس
بقوة القصف المقدوني العنيف.
ومن
ناحية أخرى.. دعا حلف شمال الأطلسي
مساء الخميس 7-6-2001 السلطات المقدونية
إلى عدم إعلان الحرب في مقدونيا،
وأضاف مسؤول في الحلف -طلب عدم الكشف
عن هويته- على هامش اجتماع وزراء
الدفاع للدول الأعضاء في الأطلسي:
"إن ذلك غير بناء وغير مفيد ونحن
نوصي بشدة بعدم اللجوء إليه".
وكان
الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في
الاتحاد الأوروبي "خافيير سولانا"
قد وجه الأربعاء 6-6-2001 دعوة مماثلة
للحكومة المقدونية على غرار العديد
من المسؤولين الدوليين، وقد سبق أن
طرحت الحكومة المقدونية في مطلع شهر
مايو الماضي فكرة إعلان الحرب ثم
تراجعت أمام الضغوط الدولية.
أعربت
" نيكول فونتان " رئيسة
البرلمان الأوروبي إثر محادثات
أجرتها مع الزعيم المعتدل لألبان
كوسوفو "إبراهيم روجوفا" عن
قلقها الشديد إزاء الوضع في مقدونيا.
يذكر
أن البرلمان المقدوني هو المخول
دستوريا بإعلان الحرب، وقد يقدم على
ذلك اعتبارا من الجمعة 8-6-2001 ولكن
المسؤولين المقدونيين منقسمون حول
القرار حيث يمنح إعلان الحرب سلطات
واسعة لرئيس الدولة المقدونية "بوريس
ترايكوفسكي" فتسمح له بسن
المراسيم ووضع كافة أنحاء البلاد
تحت حظر التجول وإغلاق الحدود.
على
جانب آخر .. أعلن الممثل السياسي لجيش
التحرير الوطني لألبان مقدونيا "موسى
خفري " مساء الخميس 7-6 –2001 خلال
مؤتمر صحفي عقده في بروكسل .. أن
الضغط الدولي سوف يؤدي إلى عدول
الحكومة المقدونية عن قرار إعلان
الحرب ، وأضاف: "لا أعتقد أن
الأسرة الدولية والاتحاد الأوروبي
والحلف الأطلسي والولايات المتحدة
سوف تسمح للسلطات المقدونية بإعلان
حالة الحرب".
|