English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

تمثيل حقيقي للمسلمين في انتخابات بريطانيا

لندن- قدس برس – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 7-6-2001

يأمل مسلمو بريطانيا أن تعيدهم الانتخابات العامة التي بدأت الخميس 7-6-2001 إلى دائرة التمثيل الحقيقي في البرلمان، لا سيما وأن لهم فقط نائبا واحدا في مجلس العموم (الغرفة الدنيا)، وثلاثة لوردات معيّنين في مجلس اللوردات (الغرفة العليا).

ولا يتناسب وجود نائب واحد في مجلس العموم مع تعداد المسلمين البريطانيين الذين يتراوح ما بين 2 إلى 3 ملايين نسمة، خاصة وأن جاليات دينية أخرى كاليهود والهندوس والسيخ، يقل تعدادهم عن المسلمين لديهم عدد نواب أكثر في مجلس العموم.

وقد بلغ عدد المرشحين المسلمين في الانتخابات العامة 34 مرشحًا من أصل 3294 مرشحًا في بريطانيا، ومن بينهم 28 عن الأحزاب البريطانية الثلاثة، مما يعد ارتفاعًا قياسيًا مقارنة بانتخابات عام 1997 التي رشح 13 مسلمًا فقط.

اثنان من المرشحين بات فوزهما مؤكدًا، وهما: النائب العمالي "محمد سروار" (في دائرة غلاسكو غوفان بأسكتلندا)، والمرشح العمالي "خالد محمود" (في دائرة بيرمنغهام بيري بار التي يسيطر عليها حزب العمال). ومرشح مسلم ثالث يقترب كثيرًا من الفوز، وهو "محمد رياض" المرشح عن حزب المحافظين (في دائرة برادفورد الغربية) ويُعتقد أنه الأوفر حظًا، وإذا نجح سيكون أول نائب مسلم عن المحافظين في مجلس العموم.

ويملك المسلمون فرصة إنجاح مرشحين في أربع دوائر أخرى من بينها دائرتا "سباركبروك" و"سمول هيث" (بيرمنغهام) اللتان تضمان أكبر جالية مسلمة في بريطانيا، لكن يُخشى أن يؤدي الانقسام "الحزبي" إلى فشلهم.

مقاطعة نائب عمالي

وفي ذات السياق هدد الناخبون المسلمون في دائرة "إيلفورد الجنوبية" بلندن النائب العمالي "مايك غيبس" بخسارة الانتخابات أو بتقليل حجم الأغلبية التي يمكن أن يحصل عليها؛ بسبب مواقفه المعادية لقضايا المسلمين.

وقال "عنايت بانغلاوالا"، أمين لجنة الإعلام في المجلس الإسلامي البريطاني "إم سي بي" في تصريح لوكالة "قدس برس" الخميس 7-6-2001: إن محاولات النائب "غيبس" لجذب الصوت المسلم باءت بالفشل، فقد أصر المسلمون على عدم التصويت له، ولم يخرج على هذا الإجماع سوى أعضاء حزب العمال من المسلمين.

ويبلغ عدد الناخبين المسلمين في دائرة "إيلفورد الجنوبية" 9579 ناخبًا، بينما بلغت الأغلبية التي حصل عليها النائب مايك غيبس في الانتخابات الماضية (1997) 14200 صوت. ويتولى مايك غيبس منصب نائب رئيس لجنة أصدقاء إسرائيل في حزب العمال البريطاني الحاكم، وتصب كل مواقفه لصالح خدمة إسرائيل، كما دأب منذ دخوله البرلمان قبل تسعة أعوام على انتقاد الدول الإسلامية، كالعراق، وإيران لتطويرهما صواريخ دفاعية.

بلير يتقدم لضعف المنافسين

في غضون ذلك تشير استطلاعات الرأي إلى أن حزب العمال الحاكم بقيادة "توني بلير" سيفوز في سباق الانتخابات دون عناء مثلما حدث في انتخابات عام 1997.

ويرجع بعض المحللين إمكانية نجاح بلير في الانتخابات الحالية إلى ضعف منافسيه المحافظين، لا سيما فيما يتعلق بتنظيم برامجهم الانتخابية أو بحضورهم الإعلامي وخبرتهم السياسية، فيما أرجعه البعض الآخر إلى النجاح الاقتصادي الذي تحقق لبريطانيا في فترة حزب العمال.

وإذا صدقت استطلاعات الرأي ونجح بلير في الاحتفاظ بمنصبه للمرة الثانية على التوالي لمدة خمس سنوات أخرى، فستكون المرة الأولى التي ينجح فيها رئيس حكومة من حزب العمال في الاحتفاظ بمنصبه للمرة الثانية على التوالي.

كان العماليون قد سجلوا فوزا ساحقا على المحافظين في انتخابات 1997، وسيطروا على 419 مقعدا وهو أكبر عدد من المقاعد تحصل عليه أي حكومة منذ 1935، على أن الرهان الأكبر بالنسبة لحزب العمال في الانتخابات الحالية هو الحفاظ على هذا العدد أو تعزيزه أمام المحافظين.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع