English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

مساءلة حكومة مالي 15 ساعة كل عام

الخضر عبد الباقي- إسلام أون لاين.نت/ 7-6-2001

مرة كل عام ولمدة 15 ساعة تسنح الفرصة للمواطنين في دولة مالي الواقعة في غرب أفريقيا لطرح مشاكلهم مباشرة للحكومة، وذلك من خلال مناسبة يطلق عليها "المساءلة الديمقراطية المباشرة".

وتتم المساءلة في مكان كبير وسط العاصمة "مالي" حيث يتجمع المواطنون مع مسؤولين في الحكومة، ويتم نقل اللقاء عبر محطة التلفزيون الوحيدة في البلاد (ORTN).

وقبل اللقاء تقوم الحكومة بالإعلان في كل الصحف والإذاعات المحلية عن وقت المساءلة الديمقراطية التي تستمر لمدة 15 ساعة، وكل شكوى مخصص لها خمس دقائق، ويلاحظ أن أكثر الالتماسات التي تثير العواطف تقال بأكثر اللغات انتشارًا في مالي، وهي "البامبارا". وبعد سماع كل الشكاوى يتقدم كبار المسؤولين من موظفي الدولة إلى مقدمة القاعة؛ ليقدموا توضيحاتهم وإجاباتهم.

ويرتدي المواطنون الماليون في يوم المساءلة الديمقراطية الأزياء الوطنية المتنوعة وغالبًا ما تكون "البوبو" ذات الألوان الزاهية، والطريف أنهم مع ذلك يكونون حفاة الأقدام، وعلى العكس من ذلك المسؤولون الوزراء من رجال الدولة، فهم يرتدون "البدل" و"الكرافتات" على النظام الأوربي.

ومن المشاكل التي تناولتها جلسة المساءلة هذا العام شكاوى أسرية، فهناك أحد الشباب تحمَّل ظروف السجن البشعة، وأب لأربعة أطفال لا يستطيع دفع مبلغ 15 دولارًا أمريكيًّا لكل طفل لإلحاقهم بالمدرسة، وآخر بكلية الطب كان في بعثة في الخارج وتوقف راتبه، وكذلك شكاوى لضحايا حوادث المرور، وهم يتساءلون: متى تصبح الطرق آمنة؟ ورجل طُرد من عمله بسبب اتهامه بالتحرش الجنسي بزائرة أمريكية، كما اشتكى المعاقون الحكومة لعدم اهتمامها بهم وعدم إعطائهم أولوية في المرافق العامة.

وقد ساهمت المساءلة الديمقراطية في حل عدد من المشكلات، فعلى سبيل المثال التزمت حكومة مالي باتخاذ خطوات قانونية، وإجراءات أخرى لمنع الختان في أعقاب شكاوى في جلسات سابقة حول بتر العضو التناسلي الأنثوي، كما تم تنفيذ مطالب لبعض الأفراد تتعلق بوصول الكهرباء لمنازلهم.

وتمثل فكرة المساءلة الديمقراطية في مالي توليفة بين الأنماط الحديثة للمساءلة في النظم الديمقراطية والتي تتركز في المجالس التشريعية والصحافة والقضاء، والأنماط التقليدية في القبائل الأفريقية، حيث يجتمع رئيس القبيلة مع أعضائها في مؤتمر عام سنوي يناقشون فيه مشاكلهم الخاصة والعامة.

كما أن الرئيس المالي "عمر كوناري" يعتمد في أوقات الأزمات التي تمر بها البلاد تقليدًا يتمثل في التشاور مع رعاياه، بعقد اجتماعات مفتوحة أيام الجمعة والتى يحضرها المواطنون ويعرضون مشاكلهم عليه.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع