English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

إجازة في فندق على القمر

هشام سليمان- إسلام أون لاين.نت/ 7-6-2001

صورة للفندق المائل وتظهر فيه إحدى حجراته على شكل قطرة متدلية

قد يقضي البعض إجازته على سطح القمر ليتمتع بمنظر الأرض ومرتفعاتها وبحارها من فوق برج قمري، هذا الحلم يعكف الآن على إنهاء تفاصيله "هانس يورجين رومبوت" من أكاديمية "روتردام" للعمارة في هولندا، بعد أن أتم تصميم خطوطه العريضة، ليكون جاهزا لاستقبال نزلائه القمريين مع إطلالة عام 2050 أو ربما قبل ذلك، وأوضح رومبوت أنه سوف يستخدم في بناء فندقه – حسب تصميماته – المواد المتاحة بالقمر، وأنه استثمر في تصميماته انخفاض الجاذبية على سطح القمر، "ووضع في الاعتبار كل الظروف غير العادية للقمر والتي تشكل تحديا هائلا له".

وحسب التصميم، فإن فندق "رومبوت" يعد صرخة في دنيا الإقامة السياحية غير التقليدية؛ لذا فـ "رومبوت" يفضل تسميته "محرك الإحساس"، فالفندق عبارة عن برجين مائلين، يبلغ ارتفاع كل منهما حوالي 160 مترا، وقد جعل باحات الفندق كافية لتطلق العنان لنزلائه لممارسة ألعاب الجاذبية المنخفضة، مثل: التسلق الداخليّ لجدرانه الشاهقة، والمشي المقلوب فوق أسقفه، والطيران وهم يرتدون بدلا خاصة لها أجنحة الخفافيش.

صمم "رومبوت" حجرات الفندق بحيث تتدلى من هيكله الرئيسي "الإبري" على شكل "قطرات الدموع" معلقة في فضاء القمر ليمتد إحساس النزيل بالسفر الفضائي. وقال: "إن كل قطرة سوف يكون لها مصدرها الخاص لإمدادها بالماء النقي، وكذلك سلة مهملات، ووحدة صرف يقوم خدم الفندق بتغييرهما يوميا"، وبالطبع سوف يفضل النزلاء أن يصعدوا "قفزا" إلى سطح الفندق؛ لتناول وجباتهم بدلا من استخدام المصاعد، وتشجيعا لهم حتى لا تتيبس عضلاتهم خلال فترة إقامتهم التي سوف تمتد لأسبوعين.

الأشعّة الكونيّة

صحيح أن الجاذبيّة المنخفضة للقمر - سدس جاذبية الأرض - وغياب الريح كانتا نعمة للمهندس المعماري، حيث استطاع الخروج بتصميم أكثر رقة ورشاقة، ومكنه من الهروب من تعقيدات التصميم الأرضي، لكن البقاء بالبيئة القمرية الصعبة كان مسألة أخرى، فدرجات الحرارة تتراوح بين 100 وسالب 150 درجة مئوية، والأشعّة الكونيّة المميتة والجزيئات الشّمسيّة تغمر السّطح القمريّ ذا الغلاف الجوي فائق الرقة.

وللوقاية من هذه الفيوض، صمم غلالة للفندق بسمك 50 سنتيمتر، تتكون من طبقتين خارجتين من صخور القمر يحصران بينهما 35 سم من الماء في حوض زجاجي، هذا الغلاف الصناعي المائي سوف يمتص الجزئيات النّشيطة، ويساعد في تثبيت درجة حرارة مناسبة، بينما يشكل السقف والأرضية الصخرية حماية إضافية.

وأوضح رومبوت أن النوافذ سوف تكون عبارة عن فتحات في طبقة من صخر القمر، وبفضل الجاذبيّة المنخفضة، فإن الهيكل سوف يزن أقل من طبقة خرسانية بسمك 7 سنتيمترات على الأرض، واستكمل أن تكاليف تقطيع الأحجار والصلب اللازمة لاستكمال بناء الفندق تشكل عائقًا كبيرًا؛ حيث "إن تصنيعها على القمر سوف يتم باستخدام الخامات والمعادن المتوافرة على القمر". وأضاف "أنه يمكن الحصول على الماء بكميات كبيرة من القطب الجنوبي للقمر؛ حيث تختزن في صورة جليد متراكم فوق فوهات البراكين أو الحفر القمرية".
جدير بالذكر أن رئيس مجلس إدارة الكشوف القمرية "برنار فوينج"، الباحث في مركز البحوث الفضائية والتقنية الأوروبي في "نوردويجك" قد علّق على الفكرة قائلاً: "إنّ تصميم رومبوت المقترح هو الأكثر تفصيلاً حتّى الآن، وفي النهاية يأمل رومبوت أن تكون رحلة المليونير الأمريكي "دينيس تيتو" إلى المحطة الفضائية الدولية هي بداية عهد السياحة الفضائية
.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع