|

لقاء
أمني مشترك ثمرة وساطة الـ CIA
القدس-وكالات-إسلام
أون لاين.نت/7-6/2001
أثمرت
اللقاءات التي أجراها مدير
المخابرات الأمريكية "جورج تينت"
مع كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي
"إريل شارون" والرئيس
الفلسطيني "ياسر عرفات" يوم
الخميس 7/6/2001 عن الاتفاق على عقد لقاء
أمني بين مسئولين أمنيين من
الجانبين اليوم الجمعة 8/6/2001 في رام
الله، وقالت الإذاعة الإسرائيلية:
إن اللقاء الأمني المرتقب سيبحث سبل
تعزيز وقف النار من الجانبين
الإسرائيلي والفلسطيني،
كان
مصدر في مكتب رئيس الوزراء
الإسرائيلي قد قال: إن شارون طلب في
أثناء محادثاته مع تينت "أن تشرع
السلطة الفلسطينية فورا في اعتقال
عناصر من حركتي حماس والجهاد
الإسلامي".
وأضاف
أن شارون أبلغ تينت في أثناء
الاجتماع الذي حضره قادة الأجهزة
الأمنية الإسرائيلية أن أي وقف
للمواجهات في الأراضي المحتلة يجب
أن يشمل وقف مهاجمة الإسرائيليين
بالحجارة وقنابل البنزين واعتقال
المطلوبين.
من
جهته أعلن وزير التعاون الدولي
الفلسطيني "نبيل شعث" في رام
الله أن السلطة الفلسطينية لن تعمد
إلى اعتقال الفلسطينيين المشتبه
فيهم إلا "على أساس معلومات أكيدة"
فقط.
وقال
الوزير الفلسطيني أمام الصحافيين:
"إذا حصلنا من إسرائيل أو من مدير
المخابرات الأمريكية، أو من أجهزة
استخباراتنا، على معلومات موثّقة
حول التخطيط لعمليات استشهادية
جديدة في إسرائيل فإننا سنعمد إلى
وقف المشبوهين، حتى من دون أن تكون
مشاركتهم في هذه العمليات أكيدة ".
وذكر
شعث أن السلطة الفلسطينية أقدمت على
اعتقال اثنين من المشبوهين في الضفة
الغربية في أعقاب وقوع العملية
الاستشهادية في تل أبيب، ولفت إلى أن
الرئيس عرفات أبلغ إسرائيل بمعلومات
عن عمليتين استشهاديتين أخريين كان
يتم الإعداد لهما.
وتعتبر
الحكومة الإسرائيلية أن وقف إطلاق
النار الذي أعلن عنه الرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات مساء السبت
الماضي، غداة العملية الاستشهادية
في تل أبيب لن يكتمل إلا بإعادة
اعتقال الناشطين الإسلاميين الذين
أطلقت السلطة الفلسطينية سراحهم
خلال أكتوبر في بداية الانتفاضة.
كانت
الإدارة الأميركية قد أوفدت تينت
إلى المنطقة؛ لتعزيز وقف إطلاق
النار بين الإسرائيليين
والفلسطينيين كمرحلة أولى باتجاه
استئناف المفاوضات بين الطرفين، وقد
استهل تينت مهمته التي تحاط بقدر
كبير من التكتم بزيارة إلى القاهرة
ثم إلى عمان.
|