|

جدار
إلكتروني لعزل الضفة وغزة
فلسطين
– الجيل للصحافة – إسلام أون لاين.نت/
7-6-2001
وضعت
الأجهزة الأمنية الإسرائيلية خطة
لعزل الضفة الغربية وغزة عن إسرائيل
تمامًا وللمراقبة الإلكترونية
لمنطقة التماس الفاصلة بين الجانبين
والمسماة "بالخط الأخضر" لمنع
وصول أي استشهادي إلى قلب تل أبيب.
وحسب
صحيفة "يديعوت" العبرية
الصادرة الخميس 7/6/2001 فإن الخطة تشمل
تكثيفا واسعا للقوات المرابطة على
طول خط التماس، واستخدام وسائل
رقابة إلكترونية، كما أن قوات
الاحتلال ستقوم بإطلاق النار تجاه
فلسطينيين داخل الأراضي الفلسطينية
المصنفة (أ)، والتي ستُسمى فيما بعد
معازل يحذر على أحد الدخول إليها
ليلا، كما تبلغ تكلفة هذه الخطة 2
مليار شيكل إسرائيلي، أي ما يعادل
نصف مليار دولار، وأشرف على إعدادها
قادة في الجيش والشرطة.
وقالت
الصحيفة: إن الخطة وضعت بين يدي رئيس
الحكومة الإسرائيلي إريل شارون من
قبل وزير الدفاع "بنيامين بن
أليعازر"، ووزير الأمن الداخلي
"عوزي لنداو". وأضافت أن شارون
أمر ببحث ومناقشة الخطة، وأن هناك
انطباعا لدى الأوساط المشاركة في
النقاش أن شارون يؤيد تفاصيل الخطة
من الناحية العملية.
ويقترح
الجيش الإسرائيلي في الخطة إقامة
قيادة عسكرية خاصة تعمل فقط على
حراسة خط التماس، وعدم إبقاء مجال
الحراسة كمهمة ثانوية لألوية الجيش،
وأن توزع المسئولية بين الشرطة
والجيش، بحيث تكون الشرطة مسئولة عن
المنطقة غربي خط التماس، أما الجيش
فسيكون مسئولاً عن منطقة شرق التماس
سواء الواقعة في الضفة الغربية
وقطاع غزة.
وعناصر
الخطة كما يلي:
-
قطاع
فصل: قطاع يمتد على طول الخط
الأخضر من جانبه الشرقي، ويبدو
أنه سيكون بعرض مئات الأمتار،
وسيعلن عنه كمنطقة عسكرية مغلقة،
وسيحظر الدخول إليها للسيارات
والمشاة، وفي النهار سيعتقل كل
إنسان يدخل القطاع، ولكن في الليل
ستطلق قوات الجيش النار باتجاه
المتسللين.
-
دوريات
مترجلة: ستكثف أجهزة الأمن بصورة
كبيرة القوات التي ستقوم بدوريات
على طول الخط الأخضر، ولأول مرة
ستضم هذه القوات جنودا من الجيش
الإسرائيلي.
-
كلاب
حراسة: سيستخدم الجيش أيضا الكلاب
لحراسة خط التماس.
-
وسائل
إلكترونية: صور فيديو وأجهزة
رادار تتابع اللحظة الحقيقية
للحركة في قطاع التماس، وستمكن من
تشخيص شخصيات مشبوهة.
-
تشمل
إقامة جدار فصل إلكتروني، ولكن
ليس على طول كل خط التماس، بل فقط
في أماكن حساسة، قرب المستوطنات
الإسرائيلية
-
معوقات
أمام عبور السيارات: تشمل الخطة
حلولا لإمكانية أن تنجح السيارات
في التسلل عبر قطاع التماس
والوصول إلى خط التماس، وفي خط
التماس ستقام معوقات لسد محاور
الحركة (أعمدة حديدية أو قنوات).
|