English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

وصية منفّذ عملية تل أبيب

القدس -محمد الصالح - إسلام أون لاين. نت/ 7-6-2001

كتب وصية تبكي الحجر

"... أنا العبد الفقير إلى الله سعيد حسن حسين حوتري، من مدينة قلقيلية 22عاما قادم إليكم.. نعم، قادم لأجتمع معك يا رسول الله على الحوض.. قادم إليك يا قائد الاستشهاديين أيها المهندس، يا أبا البراء، لطالما شفيت يا أبا البراء – يحيى عياش - غليل أمتك المحرومة، وثأرت لشعبك وأقصاك، ونبشّرك أننا على دربك لسائرون".

هذا مقطع من وصية الشهيد "سعيد الحوتري" الذي نفذ عملية تل أبيب -التي أسفرت عن مقتل 21 إسرائيليا وإصابة أكثر من مائة.

حصلت "إسلام أون لاين.نت" على نص الوصية كما كتبها بخط يده.. وهي: "قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين، الحمد لله رب العالمين، ولا عدوان إلا على المحتلين الغزاة الغاصبين، والصلاة والسلام على قائد جند المجاهدين، وعلى آله وأصحابه الغُرّ الميامين".

وحيّا جهاد الشعب الفلسطيني وقال: "إخواني أحبائي، يا كل شعبي الفلسطيني المجاهد، أيها الأحرار المسلمون في كل العالم.. تحية من قلب تعلّق بحبل الله المبين، تحية من نفس توّاقة للقاء الأحبة: محمد وصحبه.. تحية من شهيد مؤمن حي ينظر إلى من سبقوه من الشهداء، وعلى رأسهم أستاذي الكبير يحيى عياش".

وأضاف: "لقد علمتنا يا أبا البراء، يا بطل الأبطال، أن الأبطال الحقيقيين هم الذين يخطّون بدمائهم تاريخ أمتهم، ويبنون بأجسادهم أمجاد عزتها الشامخة، ويشيدون بجماجمهم حصونها المنيعة، وأقول للعالم الذي يعادي شعبنا ويدعم الصهاينة بالمال والسلاح، ما سطّره الشهيد من قبلي عبد الله عزام: إن كان الإعداد إرهابا فنحن إرهابيون، وإن كان الدفاع عن الأعراض تطرفا فنحن متطرفون، وإن كان الجهاد ضد الأعداء أصولية فنحن أصوليون... ".

وكتب مخاطبا الشعب الفلسطيني: "أيها الأسرى .. أيها الجرحى .. أيها الشهداء.. أيتها الأرامل.. باسمكم جميعا أقدّم روحي في سبيل الله عز وجل، وأنتقم لآهاتكم وأنّاتكم وجراحاتكم.. سأجعل من جسدي شظايا وقنابل تطارد بني صهيون وتنسفهم وتحرق بقاياهم، ويشف صدور قوم مؤمنين".

وخاطب أهله وذويه فقال: "وأريد ألا أنسى أهلي، أمي وأبي وإخوتي، فأوصيكم بتقوى الله عز وجل، وأن تصبروا ولا تبكوا عليّ فأنا ما جئت من الأردن إلى فلسطين إلا لألقى ربي على أحسن وجه، وما هو أعظم من الاستشهاد على أرض فلسطين في سبيل الله تعالى؟!! فزغردي يا أماه.. ووزع الحلوى يا أبي، يا إخوتي؛ فابنكم ينتظر عرسا وحورا في عليين في مقعد صدق عند مليك مقتدر".

في عيون أصدقائه

يذكر أن أصدقاء الشهيد سعيد الحوتري يصفونه بأنه كان يمتاز بالهدوء والوقار، ليس من باب الضعف أو الخجل فهو لاعب كاراتيه، وقوي البنية رغم صغر حجمه، حتى إن أحد أقربائه قال: "ألقيه من أية جهة يكون واقفا"، يغضب إذا استُفزّ، ولا يحسب حساب أحد مهما كان وضعه ومنصبه.

وذكر أصدقاء الشهيد حادثة له أثناء احتجازه في الأمن الوقائي الفلسطيني أنه لم يتجاوب مع المحققين قيد أنملة، بل كان عنيدا شرسا.

وكان متدينا ملتزما بصلاة الفجر والصلوات الخمس في المسجد وبدورات العلم، ليس متطفلا فإذا جلس مجلسا لا يرغب بالظهور، ويمتاز بالكتمان الشديد وحفظ الأسرار، علامات الذكاء واضحة عليه، ويعرف متى يتكلم ومتى يصمت، وكان صمته أكثر من كلامه، شديد التأثر بالمواقف الحزينة، وخصوصا بعد استشهاد رفيق دربه "فادي"، لا يحب المزاح والهرج والمرج، وأصدقاؤه قليلون يُعدّون على أصابع اليد الواحدة، وقال أحد أصدقائه: كنت عندما أراه أستبشر خيرًا، وأنسى كل همومي وأرتاح نفسيًا.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 29/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع