|

واشنطن تعارض إعلان الحرب في مقدونيا
واشنطن - وكالات -إسلام أون لاين .نت/7-6-20017
عارضت
الولايات المتحدة فكرة إعلان حالة
الحرب في مقدونيا، لكنها في الوقت
نفسه أدانت الهجوم الأخير الذي شنه
المقاتلون الألبان على القوات
المقدونية.
وتؤيد
الولايات المتحدة وأوروبا توجه
الحكومة المقدونية القائم على عزل
المقاتلين، مع التفاوض في الوقت
نفسه مع السياسيين الألبان بشأن
الإصلاحات السياسية.
يأتي هذا ردًا على اقتراح "ليوبكو
جيورجيفسكي" رئيس وزراء مقدونيا
بإعلان الحرب، بعد أن قُتل خمسة جنود
مقدونيين يوم الثلاثاء 5/6/2001 بأيدي
المقاتلين الألبان.
وقال "ريتشارد باوتشر" المتحدث
باسم الخارجية الأمريكية: إنه على
الحكومة المقدونية المضي قدما في
الحوار مع الألبان، مع الرد المحسوب
على العنف، وأضاف: لا نرى أن إعلان
حالة الحرب يخدم المصالحة السياسية،
وأعرب عن قلق أمريكا البالغ على
سلامة المدنيين، وقال: نشجع المضي
قدما في الحوار.
ووصف
باوتشر هجوم الثوار على القوات
المقدونية الذي تسبب في مقتل خمسة
جنود بأنه عمل من أعمال العنف يستحق
التوبيخ، ومضى قائلا: تلك الأعمال من
جانب مسلحين متطرفين –حسب تعبيره -
يجب أن تتوقف فورا؛ لأن هذا في نهاية
الأمر يضر بمصالح الشعب المقدوني.
يذكر أن المقاتلين الألبان قد
اقترحوا في وقت سابق وقفًا لإطلاق
النار، مع بدء حوار مع السلطات
المقدونية، غير أن الرئيس المقدوني
"بوريس ترايكوفسكي" رد علي ذلك
بأمر الجيش "بفرض النظام على
الحدود"، كما أن الإستراتيجية
التي تنتهجها القوات المقدونية
حاليا تهدف إلى تشديد الحصار على
القرى المحيطة مع مهاجمة المسلحين
بالطيران والمدفعية الثقيلة.
|