|

مظاهرات
لموظفي الجزائر تضامنا مع الأمازيغ
الجزائر–
وكالات– إسلام أون لاين.نت/5-6-2001
نظم
المئات من موظفي الحكومة الجزائرية
الثلاثاء 5-6-2001 تظاهرات في شوارع مدينة
بجاية كبرى مدن منطقة القبائل
الجزائرية؛ تضامنا مع الأمازيغ
واحتجاجا على النهج الذي اتبعته
الحكومة مع الاضطرابات التي شهدتها
منطقة القبائل في شهر أبريل الماضي.
ورفع
المتظاهرون -الذين بلغ عددهم حوالي
ثمانية آلاف شخص- لافتات كتب عليها:
"لا عفو عن مطلقي الرصاص"، و"السلطة
مجرمة"، و"من أجل دولة القانون"،
و"من أجل إدارة في خدمة الشعب وليس
في خدمة السلطة الغامضة"، و"نحن
متمردو الكرامة"، و"منطقة
القبائل تمنح الرئيس بوتفليقة جائزة
نوبل للإبادة والديكتاتورية".
كان
آلاف الأشخاص قد تظاهروا الإثنين
4/6/2001 في منطقة القبائل؛ تلبية لدعوة
زعماء من جبهة القوى الاشتراكية
المعارضة، ورددوا هتافات مناهضة
للحكومة، ودعوا إلى حرية التعبير
والاعتراف باللغة الأمازيغية كلغة
وطنية وإنهاء ما وصفوه بالظلم.
يذكر
أن الرئيس الجزائري عبد العزيز
بوتفليقة الذي اعترف بأن المصاعب
الاجتماعية والاقتصادية أذكت
الاضطرابات في البلاد، قد أجرى
تعديلا وزارياً الخميس الماضي
(30-5-2001)، متعهدا بمكافحة الفقر وغيره
من المصاعب الاجتماعية وكبح
انتهاكات قوات الأمن.
ولكن
الحكومة رفضت المطالب الرئيسية
للمتظاهرين الأمازيغ وهي سحب كل
قوات الأمن من منطقة القبائل، مؤكدة
أن هذه القوات ستبقى هناك لفرض
القانون والمحافظة على السلم
والأمان والاستقرار.
تجدر
الإشارة إلى أن الاضطرابات في منطقة
القبائل الجزائرية التي اندلعت في 18
أبريل الماضي قرب مدينة "تيزي
أوزو" شرقي العاصمة الجزائرية،
أسفرت عن مقتل 52 شخصا وجرح 1300 آخرين،
طبقا لإحصاءات رسمية، ومقتل ما بين 60
و80 شخصا وفق مصادر الصحف والأحزاب
السياسية.
|