|

تزيين البيوت.. وشراء الحلوى لأطفال السويد
أوستكهولم - يحيى أبو زكريا - إسلام أون لاين.نت/ 4-6-2001
يحرص
المسلمون في السويد على إحياء
المناسبات الدينية التي ترتبط
بالمناسبات الإسلامية الكبيرة، مثل:
قدوم شهر رمضان، وصلاة التراويح،
والأعياد الدينيّة، وذكرى المولد
النبوي الشريف.
ويعتبر
المسلمون تلك المناسبات مدخلا
أساسيّا لإبقاء أطفالهم مشدودين إلى
عقيدتهم الدينية، خصوصًا في ظلّ
مجتمع يعج بالكثير من المغريات،
وقائم على إطلاق العنان للشهوات
بالدرجة الأولى.
وأشار
خطباء المساجد في السويد في خطبة
الجمعة الماضية إلى ذكرى المولد
النبوي الشريف، وحثّوا معظم الأباء
على ضرورة ترسيخ المعنى الكبير لهذا
المولد في نفوس الأطفال وعقولهم،
كما قامت المدارس العربية
والإسلامية والجمعيات الخاصة
بتحفيظ القرآن وتدريس اللغة
العربيّة بدور كبير في تذكير
المسلمين بمناسبة المولد النبوي
الشريف.
ويحتفل
المسلمون بهذه المناسبة في بيوتهم
بجعل هذا اليوم مميزّا من خلال تزيين
البيت، وشراء الحلوى للأولاد،
والحديث معهم عن مولد الهادي،
وكثيرا ما يسأل الأولاد ببراءة: هل
هو كيوم ميلاد المسيح؟ حيث يحتفل
السويديون بطرق مختلفة بهذا اليوم،
وهنا يتدخّل الأباء لتوضيح الصورة
بأنّ رسول الإسلام جاء متممّا
لمكارم الأخلاق، ونحن يجب أن نكون
قدوة حسنة لرسولنا محمّد (صلى الله
عليه وسلم).
ولا
يحصل المسلمون على إجازة في مثل هذه
المناسبات، وقد صادف الاحتفال
بالمولد النبوي الشريف هذه المرة
يوم عطلة، وهو ما أتاح للأباء البقاء
مع أبنائهم، وشرح الدور الكبير الذي
لعبه رسول الله محمّد (صلى الله عليه
وسلم) في تغيير موازين البشريّة
باتجّاه الصلاح والفلاح.
وتجدر
الإشارة إلى أنّ السويديين بصفة
عامة باتوا يعرفون الكثير عن رسول
الإسلام محمّد (صلى الله عليه وسلم)؛
حيث ينطقون اسمه بلا خطأ، وقد قرءوا
العديد من الكتب باللغة السويدية عن
حياة محمّد.
ويزور
مسجد أوستكهولم المركزي مئات
الزائرين من السويديين للتعرف على
الإسلام وتعاليمه وعلى رسول الإسلام
محمّد بن عبد الله (صلى الله عليه
وسلم)، وللاستفسار عما يُشاع عن
الدين الإسلامي.
|