English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

"الجاهة" تحل أزمة "العض" في الأردن

عمّان - منتصر مرعي- إسلام أون لاين.نت/ 3-6-2001

البرلمان الأردني

نجحت مجموعة من الشخصيات القبلية والعشائرية المعروفة باسم "الجاهة" في حل أزمة نشبت بين اثنين من أعضاء البرلمان الأردني، حين قام النائب "أحمد العبادي" بقضم أذن النائب "منصور مراد" بعد عراك بالأيدي داخل البرلمان في الشهر الماضي، وقد أحيل النائبان إلى المدعى العام بعد رفع الحصانة عنهما قبل أن تتدخل الوساطات القبلية لاحتواء الموقف.

وجرت تحركات واتصالات من قبل أعضاء في البرلمان الأردني ضمن إطار القبيلة ومرجعياتهم العشائرية أفضت إلى عقد لقاء جماهيري السبت 2/6/2001 حضرته العشائر الأردنية، وعلى رأسها عشيرتا النائب أحمد العبادي والنائب منصور مراد طرفي الخلاف.

وقد انطلقت من مبنى البرلمان جموع غفيرة فيما يعرف بالـ"الجاهة" مؤلفة من الأعيان والنواب وشيوخ العشائر ووجهاء المخيمات إلى مقر عشائر الشركس؛ حيث جرت المصالحة بينهما وألقيت كلمات شددت على الوحدة الوطنية في الأردن وعدم المساس بها ورفض أية محاولات تتنافى مع هيبة الدولة.

وألقى أحد شيوخ العشائر المحايدين كلمة نيابة عن العشيرتين أُعلن فيها تنازلهم عن كافة حقوقهم العشائرية والمدنية، "إكراما لله ولرسوله ثم للجاهة الكريمة وللشعب الأردني"؛ ليتعانق بذلك النائبان ويتبادلا السلام. وبذلك يكون النائب مراد قد أسقط حقه الشخصي حسب الأصول العشائرية إكراما لرجال الجاهة، ثم انتقل "الجاهة" إلى مضارب عشيرة النائب العبادي لإتمام عملية المصالحة وتوقيع صك بذلك.

ويشكل الأردنيون من أصل شركسي ما نسبته 2% من عدد السكان الذي يقدر إجمالاً بخمسة ملايين نسمة.

وما زالت العشيرة تلعب دورا بارزا في حل النزاعات والخلافات خارج إطار مؤسسات الدولة في الأردن. وتعرف "الجاهة" بمجموعة من كبار رجال وشخصيات العشيرة أو العشائر الأخرى التي تتقدم إلى أحد طرفي النزاع طالبة العفو والصفح عن أحد أطراف الخلاف.

وأحيانا تدخل الشروط ضمن الاتفاق لحل النزاع تتسم أحيانا بالقسوة، خاصة فيما يتعلق بعمليات القتل؛ حيث تشترط عشيرة القتيل إلى جانب دفع الدية إجلاء عشيرة القاتل كاملة وليس عائلته فقط إلى مناطق بعيدة تتجاوز مئات الكيلومترات ورحيلهم عن مكانهم؛ لحقن الدماء وضمان عدم وقوع حالات ثأر من أحد أعضاء عشيرة القتيل ضد القاتل.

وتكمن القسوة في موضوع جلاء العشيرة أو ما يعرف باسم "الجلوة" في إبعاد عائلات ليس لها ذنب سوى أنها من عشيرة القاتل.

العشيرة تنافس الأحزاب

وتشكل العشيرة أو القبيلة جزءا مهما من تركيبة المجتمع الأردني السياسية والاجتماعية والثقافية، وتعتبر المرجعية الأخيرة حتى لأصحاب التوجهات السياسية من الأطياف المختلفة.

وتنافس العشيرة عادة الحزب في الانتخابات البرلمانية؛ حيث يؤثر العديد من رؤساء وأعضاء الأحزاب السياسية الانضواء تحت لواء العشيرة في الانتخابات البرلمانية لضمان نجاحهم، الذي لم يكن ليتحقق تحت لواء الحزب السياسي.

وبالتالي، فإن وجود الحزب يبدو هشا أمام مؤسسة العشيرة التي تشكل الثقل الحقيقي في المجتمع الأردني. ومن الصعب أن يصوت عضو في حزب ما لصالح مرشح حزبه ضد ابن عشيرته حتى وإن كان خصمه سياسيا ولكن ليس عشائريا.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع