English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الأمريكيون يعيشون خدعة "حرية التعبير"

دينا قادوس - إسلام أون لاين.نت/ 2-6-2001

"ريح انقضت ثم ذهبت"، هذا هو عنوان الرواية التي كشفت للرأي العام الأمريكي أنهم يعيشون خدعة اسمها "حرية التعبير"، وكاتبتها "إلبيس راندل"، وهي كاتبة أغاني، ومؤلفة من أصل إفريقي، وتحاول الكاتبة- في هذه الرواية- السخرية من الملحمة الأدبية الأمريكية، التي تحولت إلى ملحمة سينمائية أيضًا، تحت الاسم الشهير "ذهب مع الريح"، والتي تحكي قصة غرامية إبان الحرب الأهلية الأمريكية؛ حيث تقوم الكاتبة في رواية "ريح انقضت ثم ذهبت" بمحاولة رواية نفس القصة الأصلية "ذهب مع الريح"، ولكن من وجهة نظر أحد العبيد السود.

ويقول بعض الأمريكيين: إن رواية "ذهب مع الريح" الأصلية قد بِيع منها ملايين النسخ؛ حتى إنها تعتبر ثاني أكبر رواية انتشارًا، بعد الإنجيل، كما أن العديد من الأمريكيين ذوي الأصول الإفريقية قد انتقدوا الرواية الأصلية؛ لكونها عنصرية؛ حيث إنها تجاهلت القسوة التي كان يُعامل بها العبيد على يد البيض، وخصوصًا في المزارع.

إلا أن حظرًا صدر على الرواية الجديدة الشهر الماضي؛ فقد قام قاضٍ فيدرالي بإصدار الحكم بالحظر، على الرغم من الدعم الهائل من بعض الكُتّاب وبعض الشركات لصدور الرواية الجديدة؛ حيث قامت شركة "مايكروسوفت" العملاقة بإرسال خطاب تأييد للرواية، نشرته وسائل الإعلام، وكذلك فعل الكُتّاب: "هار برلي"، و"بات كوزي"، و"توني موريسوم" بإعلان تأييدهم لفكرة نشر رواية جديدة، تعتبر ردًّا على الرواية الأصلية "ذهب مع الريح".

وعللت المحكمة الابتدائية الأمريكية قرارها بحظر رواية "ريح انقضت ثم ذهبت" على كونها "عملا مقلِّدًا"، وأنه كان يتعين على المؤلفة أخذ إذن ورثة صاحبة الرواية الأصلية "ذهب مع الريح"، وهي الراحلة "مارجريت ميتشل".

وكان من المفروض أن يتم نشر الرواية في 6 من يونيو 2001، لكن من المنتظر أن تنظر محكمة الاستئناف الفيدرالية في أمر هذا الحظر المثير للجدل، في موعد لاحق من شهر يونيو، بما يعني تعطيل صدورها.

ويقول بعض دعاة حرية التعبير في الولايات المتحدة، التي تفخر حكومتها بقدرتها على ممارسة ديمقراطية أكثر من دول أخرى: إنه لو تم فعلاً حظر الكتاب قبل ميعاد نشره من محكمة الاستئناف، فإن ذلك سوف يكون له آثار وخيمة بالنسبة لعدد كبير من وسائل الإعلام، مثل: الراديو، والتلفزيون؛ لأن ذلك يعني إرساء مبدأ المصادرة.

ولعل أهمية هذه القضية ترجع إلى إصرار الولايات المتحدة العميق على التنديد المستمر بأي انتهاكات لحرية التعبير في الدول الأخرى، وخاصة الدول العربية والإسلامية.

هذا.. ولم تتحرك أي جماعة من جماعات حقوق الإنسان تجاه تأييد الرواية الجديدة، والتي ألّفتها أمريكية سوداء من أصل إفريقي، على الرغم من دأب الجماعات الأمريكية المماثلة على التنديد بتدخل هيئات، مثل: الأزهر، أو الرقابة، في الأعمال الفكرية العربية، حتى ولو لم يصل الأمر إلى حد الحظر.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع