|

المرشحون
لرئاسة تشاد.. يطعنون بالتزوير
أنجامينا-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/2-6-2001
 |
|
الرئيس التشادي إدريس ديبي يدلي بصوته في الجولة الأولى |
بدأ
المجلس الدستوري التشادي دراسة
الطعون التي قدمها المرشحون في
الانتخابات الرئاسية التي جرت في 20
مايو الماضي، والتي انتهت الجولة
الأولى منها بفوز الرئيس المنتهية
ولايته "إدريس ديبي" وحصوله على
35،67% من الأصوات، بحسب النتائج
المؤقتة التي أعلنتها اللجنة
الانتخابية الوطنية المستقلة.
وأوضح
المجلس الدستوري الذي بدأ السبت
2/6/2001 في دراسة الطعون، أن المرشحين
الستة الذين لم يحالفهم الحظ في
الانتخابات الرئاسية، تقدموا مساء
الجمعة (1-6-2001) بطعن جماعي يطالبون
فيه "بإلغاء العملية الانتخابية
التي تمت في 20 مايو برمتها".
وتقدمت
حركة الإنقاذ الوطني التي يرأسها
الرئيس "ديبي" أيضا بطعن لدى
المجلس الدستوري في نتائج بعض
الدوائر الانتخابية في جنوب البلاد،
حيث حصل "نغاردجيلي يورونغار"
رئيس اتحاد العمل من أجل الجمهورية
على أكبر عدد من الأصوات، وكان أحد
أعضاء المجلس قد أعلن أن أمام المجلس
الدستوري مهلة تنتهي في 15 يونيو
الجاري لدراسة كل الطلبات المقدمة
إليه من قبل المرشحين للانتخابات
الرئاسية، ويتم إعلان النتائج
النهائية في 18 يونيو.
كانت
اللجنة المشرفة على الانتخابات
التشادية قد حددت الجولة الأولى
للانتخابات الرئاسية في 20 مايو
الماضي، على أن تُجرى انتخابات
الإعادة في الأول من يوليو 2001، بحيث
يتولى رئيس الجمهورية المنتخب مهامه
في 8 أغسطس القادم، وحددت موعد
الانتخابات التشريعية في مارس من
العام القادم.
يذكر
أن الرئيس التشادي الحالي "إدريس
ديبي" تسلم السلطة عام 1990 في أعقاب
انقلاب أطاح بالرئيس السابق "حسين
حبري"، وتم انتخابه في 1996 لولاية
أولى من خمس سنوات قابلة للتجديد مرة
واحدة فقط، ولكن المعارضة اعترضت
بشدة على نتيجة هذه الانتخابات،
ونتائج الانتخابات التشريعية التي
جرت في 1997، كما يذكر أن تشاد كانت
خاضعة للاستعمار الفرنسي واستقلت
عام 1960.
|