|

العراق
يوقف بيع النفط.. والسعودية تعوض
بغداد
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 2-6-2001
 |
|
العراق
تتوقف عن تصدير النفط |
قرر
العراق وقف تصدير النفط الخام من
الموانئ على البحر المتوسط والخليج،
اعتبارًا من صباح الإثنين 4/6/2001.
وأكد
مصدر مسؤول في وزارة النفط العراقية
السبت 2/6/2001 أن بلاده سوف تُوقِف
تصدير النفط، وفق مذكرة التفاهم؛
اعتراضًا على تجديد برنامج "النفط
مقابل الغذاء"، لمدة شهر واحد،
وليس 6 أشهر، كما كان متبعًا،
ولإشارة القرار إلى المشروع
الأمريكي بتعديل العقوبات على
العراق، وهو ما يُسمى "بالعقوبات
الذكية".
وفي
أنقرة.. أعلن مسؤول تركي رفيع
المستوى "أن العراق أوقف ضخ النفط
إلى ميناء جيهان فعليًّا".
من
جهة أخرى.. أعلن وزير النفط السعودي
"علي النعيمي" أن بلاده مستعدة
لتعويض صادرات النفط العراقي، التي
أعلنت بغداد توقفها، ابتداءً من
الإثنين 4/6/2001.
وأكد
النعيمي في تصريحات صحفية بالرياض
"استعداد المملكة والدول الأعضاء
في "أوبك" لسد النقص في امدادات
النفط، إذا نفّذ العراق تهديداته
بوقف ضخ النفط، وأضاف أن المملكة
أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم،
وهي تسعى إلى استقرار السوق،
والموازنة بين العرض والطلب، وثبات
الأسعار في العالم".
من
ناحية أخرى.. رأت مصادر سياسية
عراقية أن قرار العراق "يُظهر
بوضوح الموقف العراقي المتشدد
لمقاومة المخططات التي تقودها
الإدارة الأمريكية؛ للتأثير على
الأجواء داخل مجلس الأمن الدولي".
وأضافت
هذه المصادر في تصريحات لوكالة "فرانس
برس" أن مدّ العمل لمدة شهر واحد
بمذكرة التفاهم هو تكرار للأجواء
التي سبقت صدور القرار 1284 سيئ الصيت
في نهاية 1999؛ حيث قرر العراق –آنذاك-
وقف تصدير النفط.
وكان
العراق قد رفض-آنذاك- تصدير النفط
العراقي بموجب مدّ البرنامج لفترات
قصيرة، بدأت بأسبوعين؛ مطالبًا
بالمد لكامل المرحلة؛ أي ستة أشهر.
وعلى
جانب آخر.. ذكرت الأمم المتحدة أنه
يُفترض أن تسلم بغداد 300 مليون
برميل، بموجب عقود سابقة؛ أي ما
يعادل ثلاثة أشهر من التصدير.
|