بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

تاتشر تحذر من دكتاتورية "العمال" وبلير يسخر

لندن - نور الدين العويديدي - إسلام أون لاين.نت/ 2-6-2001

بدأت الأصوات في بريطانيا تتعالى محذرة من دكتاتورية برلمانية عمالية يمكن أن تنتج عن الانتخابات البريطانية العامة المقرر إجراؤها يوم الخميس 7 يونيو الجاري، في ظل الفارق الهائل في نتائج استطلاعات الرأي بين حزب العمال البريطاني الذي يقوده رئيس الوزراء توني بلير، وحزبي المحافظين والأحرار الديمقراطيين.

فقد حذّرت رئيسة الوزراء السابقة "مارجريت تاتشر" في تصريحات لها يوم الجمعة 1-6-2001 البريطانيين من قيادة بلدهم بأيديهم إلى دكتاتورية برلمانية منتخبة، إذا ما اختاروا حزب العمال بشكل كاسح، بما يمكنه من تحقيق أغلبية برلمانية هائلة، تجعله يحيّد دور المعارضة في البرلمان، ويفرض دكتاتورية على بريطانيا تتخلص فيها الحكومة من أي قيد معارض، وتتمكن بالتالي من تمرير ما تشاء من قرارات وقوانين وتوجهات دون أن تجد معارضة حقيقية في البرلمان تكون قادرة على ممارسة دور الرقابة، وتعويق ما يمكن أن يضر بالبلاد من قوانين وقرارات حكومية.

ورد توني بلير على تصريحات تاتشر بسخرية حين قال: إن هذه التصريحات تأتي في إطار إستراتيجية انتخابية جديدة لحزب المحافظين، تدعو الناس للتصويت لهم، ليس على قاعدة جدارتهم بأن ينتخبهم البريطانيون لما يقدمونه من برامج انتخابية ومشاريع لخدمة البلاد، ولكن فقط للحيلولة دون انتصار العماليين في الانتخابات.

ولم تقف التحذيرات من دكتاتورية العمال البرلمانية المفترضة على تصريحات البارونة تاتشر، بل تعدتها إلى العديد من المرشحين المحافظين للانتخابات العامة المقبلة. فقد نقلت تقارير إعلامية عديدة عن مرشحين عن حزب المحافظين للانتخابات القادمة أنهم عمدوا في أكثر من مناسبة أثناء حملتهم الانتخابية إلى تحذير الناخبين البريطانيين من هذه الدكتاتورية المتوقعة، إذا فاز العماليون بأغلبية كبيرة جدا في البرلمان المقبل.

تسليم بهزيمة المحافظين

وفي حين اعتبر إعلاميون بريطانيون أن تصريحات تاتشر تحمل في طياتها تسليما قبل الأوان بالهزيمة المدوية للمحافظين قبل إجراء الانتخابات، تباينت وجهات نظر المراقبين بشأن جدية هذه المخاوف التي عبرت عنها البارونة تاتشر.

فقد رأى كتاب ومعلقون أن هناك خطورة حقيقية ومخاوف جدية من فرض دكتاتورية برلمانية يمكن أن تمثل خطورة على الديمقراطية البريطانية، بينما اعتبر آخرون أن صيحات المحافظين لا تعكس سوى قلقهم ومخاوفهم من أن يتم تكبيدهم خسارة انتخابية ساحقة تهمّش دورهم السياسي لدورة برلمانية كاملة.

ويرى أصحاب هذا الرأي أن الديمقراطية البريطانية بما لديها من عراقة وتقاليد راسخة قادرة على مقاومة هذه الدكتاتورية المفترضة، وأن العماليين إذا ما استغلوا أغلبيتهم الكبيرة بشكل غير مشروع فإنهم سيحصدون نتائج ذلك في انتخابات عامة بعد 4 أعوام فقط.

وحاول "شارلز كنيدي" زعيم حزب الأحرار الديمقراطيين, الذي تعطيه استطلاعات الرأي 17 نقطة مئوية استغلال حالة الهزيمة النفسية التي يعاني منها المحافظون، ليقدم نفسه بديلا لهم في قيادة المعارضة. وقال كنيدي: إن التصويت لصالح حزبه سيعني معارضة فاعلة وقادرة على الحيلولة دون دكتاتورية متوقعة من قبل حزب العمال البريطاني.

وتعطي استطلاعات الرأي فوزا كبيرا لحزب العمال البريطاني. ففي استطلاع نشرته جريدة "الجاردين" البريطانية، حصل حزب العمال على 47 نقطة مئوية، وحصل حزب المحافظين على 28 نقطة، في حين حصل الأحرار الديمقراطيون على 17 نقطة مئوية. ونجح حزب العمال في رفع رصيده في أسبوع واحد من الحملة الانتخابية إلى 6 نقاط كاملة، في حين تراجعت حظوظ المحافظين 4 نقاط في بداية الأسبوع الأخير للحملة الانتخابية.

وتعكس تصريحات البارونة تاتشر، التي حظيت باهتمام إعلامي وسياسي كبير، أن المرأة الحديدية التي غادرت السلطة منذ نحو 10 أعوام ما تزال مؤثرة في السياسة البريطانية، ومؤثرة بشكل خاص وفاعل داخل حزب المحافظين البريطاني.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع