English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

رد شارون المتوقع.. اغتيال قادة وتدمير مؤسسات

فلسطين - الجيل للصحافة - إسلام أون لاين.نت/ 2-6-2001

ينتظر الجميع في الأراضي الفلسطينية ما سيقدم عليه رئيس الوزراء الإسرائيلي للرد على العملية الاستشهادية التي هزت مدينة تل أبيب، وأودت بحياة عشرين إسرائيليا وإصابة ما يزيد عن ثمانين.

وقد استطلعت "إسلام أون لاين.نت" آراء بعض القادة الفلسطينيين حول توقعاتهم لنوع الانتقام الذي قد يقدم عليه رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون خلال الساعات القادمة، واتفق أغلبهم على أن الرد الإسرائيلي لن يخرج عن محاولة اغتيال قادة قريبين من الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، وتدمير مؤسسات السلطة الفلسطينية.

يقول الدكتور "عبد العزيز الرنتيسي" القيادي في حركة حماس: "إن هناك عدة عوامل مؤثرة على شكل وكيفية الرد الصهيوني، وهي أن حكومة شارون تتوقع ردا فلسطينيا على الانتقام، وكذلك هناك عدة مطامع لشارون في مزيد من الضغط على السلطة الفلسطينية لدفعها الى التعاون الأمني، الذي يعتقد فيه الصهاينة أنه الطريق الحاسم لوقف المقاومة".

وأضاف الرنتيسي "أن حكومة شارون سوف تقوم بضرب مراكز ومؤسسات السلطة الفلسطينية بشكل انتقائي؛ لأن الرد ما زال في دائرة الانتقاء"، وأكد أن الضرب سيكون في مراكز السلطة، كما أنه يتوقع أن تقوم قوات الاحتلال بانتقاء بعض "الشخصيات الفلسطينية من رموز وكوادر السلطة وكذلك من مختلف الفصائل الفلسطينية".

اغتيال للقيادات

ويرى الدكتور "زياد أبو عمرو" أستاذ العلوم السياسية، عضو المجلس التشريعي الفلسطيني، أن حكومة شارون ستجعل من هذه العملية ذريعة ومبررا لتوجيه ضربة قوية واسعة تشمل البنية التحتية للسلطة الفلسطينية ومرافقها.

ولم يستبعد "أبو عمرو" قيام قوات الاحتلال بالتعرض بشكل شخصي لياسر عرفات، وكذلك يتوقع أن يمتد الاغتيال الإسرائيلي لعدد من الشخصيات الفلسطينية من قيادات الحركة الإسلامية خارج فلسطين.

وقال أبو عمرو: إن إسرائيل قد تقوم بإلغاء اتفاقيات السلام بشكل رسمي، وأشار إلى أن الضربة المتوقعة من قبل إسرائيل قد لا تكون بشكل عشوائي، مع وجود أهداف قد تكون عرضة للضرب وفق الخطة المحددة، وهي ليست وليدة اللحظة.

المقاومة ضرورة

جميل المجدلاوي القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين يقول: "إن العدوان الإسرائيلي مستمر ولا يحتاج الى مبررات، وهو لا يأتي كرد فعل على شيء" لذلك فهو يرى أن "هناك احتلالا يجب مقاومته؛ لأنه لا يمكن أن يعيش شعب يقع تحت الاحتلال لا يدافع عن نفسه ويقف يفتح فمه".

وأوضح أن إسرائيل تهدف إلى كسر الإرادة والصمود الفلسطيني، وهناك مخطط عام يهدف إلى ضرب السلطة الفلسطينية، وأضاف أن الشعب الفلسطيني مهيأ دائما لتلقي الضربات والتعامل مع العدوان الإسرائيلي.

العملية نقطة تحول

أما "حسام خضر" أحد قياديي حركة فتح، عضو المجلس التشريعي، فيرى أن هذه العملية الاستشهادية ستدخل الانتفاضة في مرحلة جديدة، وستشكل نقطة تحول في مجريات الانتفاضة.

وأضاف أن إسرائيل لا تريد مبررات حتى تمارس عدوانها، وأن هذه العملية سوف تعطي لإسرائيل مناخا سياسيا مناسبا لرد عسكري شامل جدا، وأن الضرب الإسرائيلي سيكون لمراكز وتجمعات السلطة الفلسطينية، وكذلك أهداف مدنية.

ولم يستبعد خضر أن تقدم إسرائيل على اغتيال شخصيات من السلطة، وخاصة من المقربين من عرفات، وأن قوات الاحتلال سوف توجه ضربة انتقائية، وهو ما يغني عن الضربات العشوائية، خاصة أنها تملك تقنية تؤهلها لضرب أهداف محددة وسيختارون هذه الأهداف.

وأوضح خضر أن الضربات الإسرائيلية سوف تزيد من رد الفعل الفلسطيني، وستدفع بقطاع كبير من الفلسطينيين والقوى السياسية إلى الدخول في معترك العملية النضالية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع