|

إسقاط طائرة روسية في الشيشان
جروزني
– وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 2-6-2001
أسقط
مقاتلون شيشانيون مساء الجمعة 1-6-2001
مروحية روسية في جمهورية "أنجوشيا"
لدى توجهها إلى العاصمة جروزني، وهو
ما أسفر عن مقتل طيار روسي متأثرا
بجراحه، وإصابة كل من "ألكسي
إرباتوف" نائب رئيس لجنة الدفاع
في "الدوما"، ومساعده "يفغيني
زيلينوف" بجروح طفيفة.
وقد
أفاد الناطق باسم المكتب الإعلامي
للرئيس الشيشاني "أصلان مسخادوف"
أن المروحية كانت عسكرية، ولم تكن
تحمل أي إشارة من الخارج تدل على
أنها كانت تقل نوابا روسا، مشيرا إلى
أنه بموجب قانون الحرب فإن للوحدات
العسكرية الشيشانية كامل الحق في
إسقاط الطائرات أو المروحيات التي
تحلق فوق الأراضي الشيشانية.
وقالت
مصادر روسية وشيشانية على حد سواء:
إن القوات الفيدرالية أغلقت كل
المنافذ المؤدية إلى العاصمة "جروزني"
عقب الحادث، كما تم إطلاق عملية
واسعة النطاق للبحث عن المقاتلين
الشيشانيين الذين قاموا بإسقاط
الطائرة. وأضافت المصادر أنه يتم
أيضا إجراء عمليات خاصة للكشف عن
تنظيمات عسكرية سرية في كل أنحاء
جروزني، وذلك لضمان الأمن.
وكانت
مصادر شيشانية قد ذكرت في وقت سابق
أن المقاتلين الشيشان قتلوا خلال
الـ24 ساعة الأخيرة ثلاثة عناصر من
القوات الفيدرالية الروسية وتسببوا
في إصابة 11 آخرين، كما اقتحم
المقاتلون مركزا للقوات الروسية يوم
الجمعة الماضي 1-6-2001 وقتلوا ثلاثة من
الجنود بسلاحهم الشخصي، ثم رجعوا
إلى مجموعتهم دون أن يصابوا بأي أذى.
كما
قام المقاتلون الشيشان في قرية "أشل
ختوي" التابعة لولاية "فيدنو"
بضرب آلية وشاحنة أورال حاملة لمدفع
مضاد للطيران؛ وهو ما أدى إلى
تدميرهما بالكامل وقتل جميع من فيها
من الجنود، فضلا عن قيامهم بضرب
سيارة من النوع "الجيب" العسكري
كان يستقلها بعض الضباط في العاصمة
جروزني؛ ما أدى إلى خسائر في الأرواح
لم يتم إحصاؤها حتى الآن.
يُشار
إلى أن الغزو الروسي لجمهورية
الشيشان - التي تريد الاستقلال عن
روسيا- قد بدأ في سبتمبر 1999 الماضي.
|