|

إسرائيل تمنع نشر أخبار الانفجار
فلسطين - وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 2-6-2001
استصدرت
الشرطة الإسرائيلية أمرا قضائيا
بمنع نشر أي أخبار عن التحقيق الجاري
في ملابسات العملية الاستشهادية
التي نفّذها فلسطيني مساء الجمعة
1-6-2001 في ملهى ليلي بتل أبيب.
في
الوقت نفسه بررت حركتا "حماس"
والجهاد الإسلامي العملية بأنها
مقاومة للاحتلال الإسرائيلي، غير
أنهما لم تعلنا مسئوليتهما عنها.
وقال المتحدث باسم حماس الدكتور "عبد
العزيز الرنتيسي" في تصريحات
لقناة "الجزيرة" صباح السبت
3-6-2001: إن حركته لم تتبن العملية التي
أسفرت عن مقتل عشرين إسرائيليا وجرح
80 بإصابات خطيرة.
من
جهته نفى المتحدث باسم حركة الجهاد
الإسلامية "عبد الله الشامي" في
تصريحات للقناة الفضائية نفسها أن
تكون الحركة أعلنت مسئوليتها عن
الاعتداء كما أعلنت وكالات الأنباء.
وقال: إن الفلسطينيين لا يخشون الرد
الإسرائيلي. وأضاف "أن أي شعب
يكافح من أجل تحريره عليه أن يدفع
الثمن"..
على
الصعيد نفسه بدأت الحكومة
الإسرائيلية الأمنية المصغرة صباح
السبت 2-6-2001 اجتماعا طارئا في تل أبيب
لبحث سبل الرد على العملية
الاستشهادية، ويضم الاجتماع إلى
جانب رئيس الوزراء إريل شارون: وزير
الدفاع "بنيامين بن أليعازر"،
ووزير الخارجية "شيمون بيريز".
وفي
تطور لاحق قرر جيش الاحتلال
الإسرائيلي تشديد إغلاق الأراضي
الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع
غزة في أعقاب الانفجار، ودعا الجيش
الإسرائيلي جميع الفلسطينيين من
سكان هذه الأراضي والموجودين في
إسرائيل للعودة إلى منازلهم في أسرع
وقت.
السلطة
تدين العملية
من
جهتها أدانت السلطة الوطنية
الفلسطينية عملية تل أبيب في بيان
صدر السبت 2-6-2001، ودعت إلى ضبط النفس
وعدم تصعيد الموقف من قبل إسرائيل.
ودعا
البيان إسرائيل إلى العودة لمفاوضات
السلام والعمل من خلال المبادرة
المصرية الأردنية وتقرير لجنة ميتشل.
كانت
إسرائيل قد حمّلت السلطة الفلسطينية
مسؤولية الانفجار؛ حيث وجه "رعنان
غيسين" المتحدث باسم رئيس الحكومة
الإسرائيلية إريل شارون أصابع
الاتهام إلى الرئيس ياسر عرفات،
وهدد بأن الرد سيأتي في وقت ومكان
تحددهما إسرائيل.
وأصدر
الرئيس الأمريكي جورج بوش بيانا
أدان فيه بشدة انفجار تل أبيب، وقال
بوش في البيان: "أُدين بشدة هذا
الهجوم الإرهابي، وأطلب من الرئيس
ياسر عرفات أن يدين هذا العمل ويدعو
إلى وقف فوري لإطلاق النار". كما
قال أمين عام الأمم المتحدة "كوفي
عنان" بأن الانفجار أفزعه.
|