بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

عشرات القتلى والجرحى في عملية استشهادية بتل أبيب

فلسطين - الجيل للصحافة-اسلام اون لاين

آثار الأنفجار

نفَّذ استشهادي فلسطيني مساء الجمعة 1-6-2001 انفجارًا في ملهى ليلي بالقرب من شاطئ بتل أبيب مُكْتظ بالإسرائيليين، وأسفر عن مقتل عشرين شخصًا، وجرح أكثر من 80 آخرين بإصابات خطيرة.

وفور وقوع الحادث قامت قوات كبيرة من الشرطة الإسرائيلية، وقوات حرس الحدود، وقوات الجيش بفرض طوق أمني مشدد، ومنعت وصول الصحفيين إلى مكان الحادث، كما قامت العشرات من سيارات الإسعاف والمطافئ بإخلاء مكان الحادث من القتلى والجرحى.

وتقول المعلومات الأولية: إن الاستشهادي كان يحمل على ما يبدو كمية كبيرة من المتفجرات شديدة الانفجار، وإن الحادث قد يُوقع عددًا أكبر بكثير مما هو مُعلن عنه حتى الآن، خاصة أن بعض المصادر الإعلامية تؤكد أن عدد الجرحى يزيد عن المائة جريح، منهم العشرات في حالة خطيرة.

وأشارت بعض وكالات الأنباء إلى أن حركة الجهاد الإسلامي قد تبنَّت العملية الاستشهادية، وإن كان هذا التبني لم يُؤكَد بشكل رسمي من خلال بيان أو تصريح لمصدر مسؤول.

وأكد الشيخ "عبد الله الشامي" الناطق الإعلامي لحركة الجهاد الإسلامي لـ "إسلام أون لاين.نت" أنه لا يوجد لديه أي معلومات عن الجهة التي نفَّذت عملية تل أبيب الأخيرة، وأن ما لديه هو ما سمعه من وكالات الأنباء.

من جهته كرر "أحمد قريع" رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني في تعقيبه على العملية الاستشهادية، موقف السلطة الفلسطينية الرافض للتعرض للمدنيين من قبل الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، ولكنه أضاف أن الممارسات الإسرائيلية تدفع باتجاه الانتقام منها والتصدي للعدوان.

شارون سيرد

وفي أول رد فعل لرئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل شارون" أعلن أن وقف إطلاق النار الذي أعلنه من جانب واحد قد انتهى، وأن إسرائيل سترد في غضون الساعات القادمة ضد أهداف السلطة الفلسطينية، ودعا رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى اجتماع عاجل للمجلس الوزاري المصغَّر؛ لبحث الرد على العملية التي تقول السلطات الإسرائيلية إن منفِّذها قَدِم من الأراضي الفلسطينية.

ومن المقرر أن يجتمع مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر في غضون الساعات القادمة، ويضم رئيس الوزراء، ووزير الخارجية، ووزير الدفاع، وكبار الضباط في الجيش الإسرائيلي، وكان شارون قد أجَّل زيارة كان من المقرر أن يقوم بها إلى أوروبا.

يُذكر أن هذا الانفجار يُعدُّ الأشد الذي يتعرض له الإسرائيليون في ظل حكومة شارون، بل الأشد منذ اندلاع الانتفاضة منذ ثمانية أشهر.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع