English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الحص : السياسة قبل الأمن لحل قضية فلسطين

الكويت - شعبان عبد الرحمن - إسلام أون لاين.نت/ 1-6-2001

أكد د. سليم الحص، رئيس وزراء لبنان السابق في المؤتمر الشعبي الخليجي الذي عُقِدَت دورته الثانية بالكويت الخميس 31/5/2001 أن الاجتماعات الأمنية بين الفلسطينيين والإسرائيليين، والمبادرة المصرية – الأردنية، وتقرير ميتشل، عديمة الجدوى، وأن الحلول السياسية هي الأنسب للقضية الفلسطينية، وعلى الفلسطينيين مواصلة الانتفاضة.

وأكد الحص تضامنه الكامل مع الانتفاضة الفلسطينية حتى تتحرر فلسطين بالكامل، ويعود اللاجئون إلى ديارهم؛ داعياً السلطة الفلسطينية لإسقاط كل اتفاقاتها مع العدو والوقوف إلى جانب خيار الانتفاضة.

وأعرب الحص عن استغرابه لكثرة الدعوات الأمريكية لوقف العنف الفلسطيني متسائلاً: أي عنف هذا أمام الدبابات والطائرات الصهيونية؟!، وزاد من استغرابه تجاوب السلطة الفلسطينية مع هذه الدعوات من خلال اجتماعات اللجان الأمنية التي تهدف لوقف إطلاق النار، كما أن تقرير ميتشيل والمبادرة المصرية الأردنية تصبان في الاتجاه الأمني، مؤكداً أن حل القضية لن يكون حلا أمنيا، وإنما سياسيا يضع حلا لقضية الأرض المحتلة واللاجئين والقدس.

ولفت الحص الانتباه إلى أنه حتى لو وافق الفلسطينيون على العودة إلى التفاوض، فليس لديهم أوراق ضغط سوى الانتفاضة، وذلك بعد أن سقطت منهم كل أوراق الضغط، بعد اعتراف السلطة بإسرائيل، وإسقاطها بند القضاء على الكيان الصهيوني من ميثاقها.

وأكد الحص أيضاً أن اتفاقات التسوية التي وقعتها أطراف عربية مع الكيان الصهيوني غير شرعية وغير مشروعة لأن:

  • الشرعية تُستَمَد من إرادة الشعوب التي لايمكن التعبير عنها إلا من خلال الديمقراطية، وهي غائبة في الدول العربية.

  • الاتفاقيات التي وُقِّعَت كانت بين أطراف غير متكافئة، طرف مدعوم من الغرب سياسيا وعسكريا ودبلوماسيا، ودول عربية منفردة وقَّعَت تحت ضغوط، والعقد الذي يُوقَّع تحت الضغط هو عقد باطل.

وكان من بين المشاركين في المؤتمر، "خالد مشعل"، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، الذي أكد أن هذا المؤتمر دليل على استشعار أهل الخليج للخطر الصهيوني، ويدحض فكرة أن البعد الجغرافي عن العدو يبعد عن خطره؛ فالخطر الصهيوني ضد الأمة لا يعرف حدودا.

كما أشار مشعل إلى إنجازات الانتفاضة؛ مؤكداً أنها وحدت الشعب الفلسطيني بعد أن مزقته اتفاقيات أوسلو، وأعادت الرُّوح للمواطن العربي؛ بل وحتى للحكام، مشيراً إلى قول "شيمون بيريز" وزير الخارجية الإسرائيلي قبل عشرة أيام في موسكو: "إن هذه أخطر أيام تمر على إسرائيل منذ عام 1948، وإن اليهود يعيشون في رعب".

وقال مشعل: "إن الانتفاضة تسببت في هروب 40% من المستوطنين الصهاينة في الضفة؛ بينما أصبحت مستوطنات غزة خالية تماما، ولأول مرة تتوقف الهجرة للكيان الصهيوني؛ بل بدأت الهجرة المضادة للخارج، وبلغت خسائر الاقتصاد الصهيوني 3 مليارات دولار، وتراجعت التجارة الداخلية بنسبة 40%، والسياحة 50%".

ومن ناحية أخرى، أجمع المشاركون في المؤتمر الشعبي على ضرورة مواصلة الضغط على الحكومات العربية عامة والخليجية خاصة من أجل وقف جميع أشكال التطبيع مع إسرائيل، وإغلاق السفارات والمكاتب التمثيلية التابعة لها.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 13/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع