بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

البشير يحضر الإيجاد بإعلان وقف النار 

أسماء الحسيني-إسلام أون لاين.نت/1-6-2001

تعقد الهيئة الحكومية لمكافحة التصحر "الإيجاد" غدا السبت 2-6-2001 بالعاصمة الكينية نيروبي قمة استثنائية لدفع عملية السلام في السودان، والتي دعا لها الرئيس الكيني دانيال آراب موي، ويحضرها ست دول أفريقية هي: كينيا، وأوغندا، وجيبوتي، وأثيوبيا، وإريتريا، والسودان، بالإضافة إلى زعيم الجيش الشعبي لتحرير السودان جون جارانج.

وبينما أعربت مصادر سودانية عن تفاؤلها بإمكانية وصول القمة المرتقبة بنيروبي لحلول إيجابية، مرجحة عقد لقاء بين الرئيس السوداني عمر البشير الذي يقود وفد بلاده إلى القمة وجارانج، قال مهدي إبراهيم مستشار الرئيس السوداني عمر البشير في تصريحات لإسلام اون لاين.نت: "إن احتمالات لقاء البشير وجارانج ضعيفة جدًا، وإن الخرطوم ليست حريصة على عقد مثل هذا اللقاء بدون أن تسبقه إجراءات ولقاءات واتفاقات على المستوى الأدنى لضمان نجاحه، وللاتفاق على القضايا المعلقة التي لم يتم حسمها، وإنه إذا تم مثل هذا اللقاء بدون الترتيبات التي تضمن نجاحه فلن يكون له معنى".

وأضاف مهدي إبراهيم "إنه إذا تم القفز إلى لقاء مباشر بين البشير وجارانج، ولم يحدث بينهما اتفاق، فسيغلق ذلك الطريق أمام أي محاولات أخرى للاتفاق، وحتى إذا حدث اتفاق في القمة حول بعض القضايا فسيغلق ذلك الطريق أمام اجتهادات أخرى".

وحسب مصادر دبلوماسية في الإيجاد "فإنه إذا نجحت قمة الإيجاد في الجمع بين البشير وجارانج، فإن ذلك سيكون أول لقاء بينهما منذ تولي البشير لسدة الحكم عام 1989، وربما لا يفضل جارانج عقد مثل هذا اللقاء".

وكان جارانج قد تهرب من لقاء مماثل أتيح له في العاصمة الإريترية أسمرة نهاية العام الماضي، حينما دعا الرئيس الإريتري أسياسي أفورقي قيادات هيئة التجمع السوداني المعارض للقاء الرئيس البشير، وفوض جارانج وقتها السيد محمد عثمان الميرغني للقاء البشير.

وتضيف مصادر الإيجاد إنه يتوقع تقدم الرئيس الكيني دانيال آراب موي خلال القمة المرتقبة بمقترحات أو سيناريو جديد لدفع المفاوضات في إطار الإيجاد التي عجزت مساعيها لإحلال السلام في السودان.

ويؤكد مراقبون سودانيون أن الرئيس البشير يذهب إلى قمة الإيجاد الاستثنائية وفي يده إعلان الوقف الشامل للقصف الجوي على جميع مناطق العمليات العسكرية بجنوب السودان، في مقابل استمرار حركة التمرد في تعنتها ووضعها لشروط تعجيزية في مقدمتها الكونغدرالية ووقف إنتاج البترول كشرط لوقف إطلاق النار.

ويضيف هؤلاء المراقبون أنهم لا يتوقعون وصول قمة الإيجاد إلى نتائج إيجابية خاصة وأن حركة جارانج أصبحت الآن تشعر بالقوة؛ فقد تلقى موخرا دعما ماليا من أمريكا بلغ ثلاثة ملايين دولار، واستغلت الحركة إعلان الحكومة السودانية لوقف القصف الجوي وأحرزت بعض التقدم العسكري على الجيش الحكومي خاصة في مناطق "ديم الزبير" و "بحر الغزال"، كما استطاع جارانج مؤخرا عقد اتفاق مع قوات "رياك مشار" الحليف السابق للحكومة السودانية الذي انشق عليها.

يذكر أن تحركات "الإيجاد" لعقد لقاء بين جارانج والبشير تأتي بعد زيارة قام بها وزير الخارجية الأمريكي كولين باول مطلع الأسبوع الماضي لست دول أفريقية من بينها كينيا وأوغندا، وفي أعقاب تحركات لحركة التمرد؛ للضغط على الشركات العاملة في جنوب السودان، للرحيل ووقف تدفق النفط السوداني.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع