|

البريطانيون ملوا الإنترنت السياسي
لندن - إسلام أون لاين.نت/1-6-2001
 |
|
بلير يواجه ملل
الناخبين |
كشفت
دراسة بريطانية أن 2% فقط من
المواطنين يستخدمون الإنترنت
للحصول على المعلومات الخاصة
بالانتخابات البريطانية المقرر
أجرائها في السابع من يونيو الجاري،
وذلك على الرغم من كثرة الخدمات
والمواقع التي يقدمها المرشحون على
الإنترنت.
وقالت
الدراسة التي أعدتها الجمعية
الصناعية في بريطانيا INDUSTRIAL SOCIETY
ونشرتها صحيفة جارديان البريطانية
الجمعة 1-6-3001: إن مرشحي الانتخابات
البريطانية لا يجيدون جذب الناخبين
من خلال المعلومات التي ينشرونها
على الإنترنت.
وأضافت
الدراسة أن 84% من مستخدمي الإنترنت
الذين أجريت عليهم الدراسة يفضلون
تجنب مواقع الانتخابات على الإنترنت.
وقال القائم بالدراسة "جيمس
كرابيتري": إن الناخبين يشعرون
وهم يعيشون الآن في عصر المعلومات
بأنهم يتلقون فيضا من المعلومات
يفوق طاقتهم من الناحية السياسيّة؛
حيث إنهم يريدون من يحلل وينقح
المعلومات غير الواضحة بالتفصيل.
وتتمثل
محاولات بعض المرشحين في الانتخابات
البريطانية لجذب الناخبين في خيارات
محدودة، فعلى سبيل المثال قدم
الموقع الخاص بحزب المحافظين خدمة
تسمح للمستخدمين بإدخال بعض من
معلوماتهم الشخصية على الموقع، ثم
يقومون بعد ذلك بتلقي معلومات من
الموقع حول مدى ملائمة سياسات الحزب
لاحتياجاتهم ومصالحهم.
أما
حزب العمال البريطاني فقد ركّز بشدة
على جذب أصوات الشباب من خلال موقع
أسموه: "ruup4it أو “are you Up for itحيث
يقدم معلومات سياسية خاصة بالدستور،
كما يملك شارلز كيندي أحد المرشحين
بحزب العمال موقعا منفصلا يتمكن
المستخدمون من خلاله من قراءة
يوميات حملته الانتخابية أسبوعيا.
وتأتي
هذه الدراسة لتشير إلى اختلاف عقلية
الناخب البريطاني عن نظيره
الأمريكي، حيث أبرزت دراسات متعددة
أجريت أثناء الانتخابات الأمريكية
أن الإنترنت برز كمصدر أساسي
للمعلومات خلال الانتخابات، حيث
اعتمد الكثير من الأمريكيين على
شبكة الإنترنت للحصول على المعلومات
الخاصة بنتائج انتخابات الرئاسة
الأمريكية، كما أن مستخدما واحدا من
بين ثلاثة قصدوا الإنترنت لمعرفة
كافة المعلومات التي تتعلق
بالانتخابات.
|