English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

تعديل وزاري بعد مظاهرات للبربر في الجزائر

الجزائر – محمد المصدق اليوسفي-وكالات-إسلام أون لاين.نت/1-6-2001

مظاهرات البربر في العاصمة الجزائرية

أجرى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة تعديلات وزارية على حكومة ابن فليس، وذلك بعد ساعات من مظاهرات سيرها أكثر من نصف مليون بربري في العاصمة الجزائرية، في غضون ذلك فسر المراقبون خطوة التعديل الوزاري بأنها محاولة لإنهاء الاضطرابات بمنطقة القبائل التي بدأت قبل ستة أسابيع.

وقال بيان أصدرته رئاسة الجمهورية في وقت متأخر من مساء الخميس: إن وزير التجارة مراد مدلسي تم تعيينه وزيرا للمالية خلفا لعبد اللطيف بن اشينهو، بينما أصبح عبد المجيد طبون وزيرا للإسكان خلفا لعبد القادر بونكراف.

وخرج وزير الاتصال والثقافة محيي الدين عميمور وهو أحد المقربين من بوتفليقة، وتولى حقيبة الاتصال في التعديل الجديد محمد عبو، كما خرج من الحكومة وزير العمل والضمان الاجتماعي أبو جرة سلطاني، وهو أحد قياديي حركة مجتمع السلم التي يتزعمها محفوظ نحناح، وعين محله محمد العربي عبد المؤمن، بينما دخل عضو قيادة حركة مجتمع السلم عبد القادر صماري لأول مرة في الحكومة كوزير للمؤسسات والصناعات الصغيرة والمتوسطة.

كما حل عبد المالك سلال كوزير للأشغال العامة محل عمار بن يونس، وتولى سليم سعدي منصب وزير النقل بدلا من حميد العنوسي، ونقل نور الدين بوكروح من وزارة المؤسسات والصناعات الصغيرة والمتوسطة إلى وزارة المساهمة وتنسيق الإصلاحات، ومعروف أن ابن يونس والعنوسي شخصيتان بارزتان في حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية الذي توجد معاقل التأييد له في منطقة القبائل.

وأبقى بوتفليقة على وزراء بارزين آخرين في مناصبهم بينهم وزير الطاقة والمناجم شكيب خليل الرئيس الحالي لأوبك. كما احتفظ وزير الخارجية عبد العزيز بلخادم ووزير الداخلية نور الدين زرهوني بمنصبيهما.

وأرجع بيان رئاسة الجمهورية الجزائرية الدافع وراء التعديل الوزاري للسعي لتعظيم طاقات الوزارات المختلفة وتحقيق قدر أكبر من التجانس والكفاءة في أداء الحكومة، غير أن بعض المراقبين اعتبروه أحدث محاولة لنزع فتيل أحداث الشغب في منطقة القبائل التي يسكنها البربر، وكانت قد تفجرت في الثامن عشر من إبريل، عندما توفى شاب أثناء احتجازه في ثكنات للدرك الوطني.

كانت أنباء صحفية قد تحدثت عن تهديدات للرئيس بوتفليقة بالاستقالة من منصبه بسبب الفشل في مواجهة الاضطرابات في منطقة القبائل، وذلك أثناء اجتماع له مع قيادات الجيش.

مظاهرات حاشدة

ويأتي التعديل الوزاري على حكومة ابن فليس بعد ساعات من مظاهرات حاشدة في العاصمة الجزائرية سيرها أكثر من 600 ألف من البربر الذين قدموا من منطقة القبائل بدعوة من حزب جبهة القوى الاشتراكية؛ احتجاجا على قتل قوات الأمن لمتظاهرين طالبوا بسحب قوات الدرك من تلك المنطقة.

وقال شهود عيان: إن المتظاهرين معظمهم من المزارعين والنساء الذي ارتدوا الملابس الملونة التقليدية، وجاءت بهم الحافلات من القرى التي تقع في منطقة القبائل شرقي العاصمة، كما رفع المتظاهرون الذين ساروا في الشوارع الرئيسية للعاصمة لافتات تندد بما أسموه بـ "القمع الحكومي" للبربر.

وكان ما لا يقل عن نصف مليون من المتظاهرين قد قاموا بمظاهرة أخرى في مدينة تيزي وزو التي تعد المعقل الأساسي للبربر قبل عشرة أيام مطالبين بسحب قوات الدرك الوطني من منطقة القبائل.

ويذكر أن الاضطرابات في منطقة القبائل أسفرت عن مقتل 80 شابا حسب مصادر صحفية و40 حسب مصادر الحكومة. ويشار إلى أن بربر الجزائر يطالبون بتحسين أوضاعهم الاقتصادية والاعتراف باللغة الأمازيغية واعتمادها في الأنظمة التعليمية لمناطقهم.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع