بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

أفريقيا تجني فوائد أزمة البترول

فالنسيا - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 30-5-2001

ربما يعرف الانتعاش الاقتصادي طريقه إلى قارة أفريقيا بعد أن هجرها طويلاً؛ بسبب الكوارث الطبيعية والإيدز والحروب الأهلية، وربما تكون الفوائد من وراء أزمة البترول سببًا في ذلك.

فقد أكد بنك التنمية الأفريقي في تقريره السنوي الذي أذاعته شبكة "سي. إن. إن" الإخبارية الأمريكية الأربعاء 30/5/2001 أن معدل النمو الاقتصادي قد ارتفع في القارة السمراء من 2.7% عام 1999 إلى 3.2% عام 2000، لكن هذه الزيادة - رغم أهميتها - ضئيلة بالنسبة للزيادة السكانية ومتطلباتها.

وأشار البنك في تقريره السنوي الصادر الثلاثاء 29/5/2001 إلى تجاوز 5 دول أفريقية لمعدل النمو الاقتصادي إلى أكثر من 5%، بينما كانت هناك انتكاسة اقتصادية منذ منتصف التسعينيات.

وأوضح التقرير أنه نتيجة لذلك، فإن اتجاه النمو الاقتصادي يبدو أنه سوف يستقر عند 3.2%، وهو ما يزيد بنسبة ضئيلة عن الزيادة السكانية، لكن الخبراء الاقتصاديين يؤكدون أن على الدول الأفريقية أن تحقق معدلات نمو تصل إلى 8% سنويًّا؛ للخروج من الدائرة المفزعة للفقر، وطالبت البنك بالزيادة المستمرة في حجم الإنتاج والاستثمارات ومواصلة الإصلاحات الهيكلية.

وذكرت شبكة "سي. إن. إن" أن ارتفاع أسعار البترول في الأسواق العالمية لعب دورًا كبيرًا في الانتعاش الاقتصادي في أفريقيا العام الماضي، بعد الزيادة التي وصلت إلى 4.7% في الصادرات النفطية لـ 10 دول أفريقية.

وأشارت "سي. إن. إن" إلى أن ارتفاع معدل النمو الاقتصادي في نيجيريا من 1.1% عام 1999 إلى 3% عام 2000، جاء بسبب الزيادة الكبيرة في صادراتها البترولية، وارتفع في ليبيا من 2% عام 1999 إلى 3.5 % عام 2001، بعد استئناف طرابلس العلاقات التجارية مع دول أوروبا وعودة الاستثمارات الأوروبية، بالإضافة للتأثيرات الإيجابية لأزمة البترول.

وذكر البنك الأفريقي أن اكتشاف البترول في غينيا في منتصف التسعينيات أدى إلى تضاعف معدل النمو الاقتصادي ليصل إلى 12,3% عام 2000، وتوقع البنك تحسن معدل النمو الاقتصادي في دول أفريقيا عام 2001 ليصل إلى 4.1%؛ مما يعني زيادة حقيقية في معدل الدخل القومي قدرها 1.8%. وقال التقرير: إن الزيادة في معدل النمو الاقتصادي في الدول ذات الاقتصاديات الكبرى، مثل جنوب أفريقيا ونيجيريا ومصر والجزائر، وراء هذا التوقع.

وحذر البنك من خطر الإيدز على التنمية الاقتصادية؛ حيث طالب بتفعيل التحرك الدولي لإنقاذ القارة السمراء من براثن المرض اللعين، وحذر من أن معدل الدخل القومي في الدول الأفريقية، خاصة التي تشهد معدلات عالية في الإصابة، مثل دول الجنوب والشرق الأفريقي، سوف تنخفض بنسبة تصل إلى 5% عام 2010 لو أن الوضع الحالي السيئ لم يتغير، ولم يتم القيام بالإجراءات الكافية لمكافحة المرض.

وذكر التقرير أن الإيدز يشكل انتكاسة للتنمية في إفريقيا؛ حيث يحصد الضحايا وهم في أفضل ظروفهم الإنتاجية.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع