|

منظمة
العفو: بطش إسرائيل فجر الانتفاضة
فلسطين
– الجيل للصحافة – إسلام أون لاين.نت/31-5-2001
أكدت
منظمة العفو الدولية "امنستي"
في تقريرها الأخير عن العام الماضي
أن استخدام الشرطة الإسرائيلية
للقوة المفرطة ضد المصلين في باحة
المسجد الأقصى في29 سبتمبر الماضي
بعد اقتحام شارون وحراسه للمسجد
الأقصى كانت الشرارة التي فجرت
انتفاضة الأقصى، وهذا بخلاف ما أكده
تقرير ميتشل الذي رفض اعتبار دخول
شارون للحرم القدسي وما تبعها من
عمليات قتل وجرح للمواطنين الشرارة
التي فجرت انتفاضة الأقصى المتواصلة
حتى اليوم.
وذكرت
"امنستي" أن إسرائيل أعدمت
العديد من المواطنين، وكانت أولى
هذه العمليات إعدام "حسين عبيات"
من قادة فتح في بيت ساحور بالضفة
الغربية بعد إطلاق طائرة مروحية
مقاتلة لقذائف على سيارته، واستشهدت
امرأتان تقفان بالقرب منه وجرح
آخرون.
وأكد
التقرير أن الجيش الإسرائيلي قتل
أكثر من 300 فلسطيني، وأصاب ما يزيد عن
10 آلاف فلسطيني، ومن بينهم أكثر من
مائة طفل دون الثامنة عشرة.
اعتقالات
وهدم منازل
ومن
ناحية أخرى.. وصفت المنظمة
الانتهاكات الإسرائيلية بجرائم
حرب، مشيرة إلى قيام إسرائيل
باعتقال أكثر من 500 مواطن فلسطيني من
الضفة والقطاع خلال الأشهر الثلاثة
الأخيرة من العام الماضي في
المنطقتين " ب " و " ج " فيما
ارتفع عدد المعتقلين إداريا بعد
احتجازهم من دون تهمة أو محاكمة.
وواصلت
السلطات الإسرائيلية سياسة هدم
المنازل في الضفة والقدس بحجة عدم
الترخيص انطلاقا من سياسة التمييز
الهادفة إلى منع الفلسطينيين من
البناء في القدس المحتلة أو الأراضي
الخاضعة أمنيا للسيطرة الإسرائيلية
في الضفة.
وذكر
التقرير.. أن السلطة الفلسطينية
اعتقلت العام الماضي أكثر من 360
مواطنا بينهم سجناء لأسباب سياسية،
وأفرج عن معظمهم بحلول نهاية العام.
كما لم تقدم السلطة المسئولين عن
انتهاكات حقوق الإنسان إلى العدالة.
|