English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

"نتانيا" قبلة الاستشهاديين

القدس - محمد الصالح - إسلام أون لاين.نت/31-5-2001

أضحت مدينة "نتانيا" الواقعة في قلب الكيان الإسرائيلي قبلة للعمليات الاستشهادية والانفجارات؛ حيث شهدت هذه المدينة وحدها سبعة انفجارات طوال الأشهر الثمانية للانتفاضة، وآخرها تم الأربعاء 30/5/2001، وأسفر عن إصابة ستة جنود، كما شهدت منطقة "لواء هشارون" – التي تضم مدن: نتانيا، والخضيرة، والعفولة، وكفار سابا، ورمات هشارون – سبعة عشر تفجيرًا.

يقول الجنرال "إلياهو أهارونشكي" مفتش الشرطة العام في إسرائيل في تصريحات له عقب عملية نتانيا الأخيرة: إن لواء "هشارون" ومن ضمنه مدينة "نتانيا" تعتبر "خاصرة إسرائيل الضعيفة"، نظرًا لكون هذه المنطقة متاخمة تمامًا للمدن الفلسطينية في شمال الضفة الغربية، مثل طولكرم وقلقيلية، فمثلا مدينة "قلقيلية" تعتبر متاخمة تماما لمدينة "كفار سابا" إحدى مدن لواء "هشارون"، كما أن سكان المدينة الذين يسكنون الأحياء الغربية في المدينة بإمكانهم مشاهدة بيت رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق "إيهود باراك" في قرية "كوخاف يئير" الملاصقة تمامًا بالجزء الغربي من المدينة الفلسطينية.

وحسب أهارونشكس فإن هذا الواقع الجغرافي الديموجرافي الناجم عن التحام شبه تام بين تجمعات الكثافة السكانية لكل من الفلسطينيين والإسرائيليين في هذه المنطقة، جعل إمكانية إحباط عمليات التسلل إلى داخل إسرائيل من هذه المنطقة شبه مستحيلة تماما.

كما يشير مراسل "إسلام أون لاين.نت" إلى أن هناك حقيقة أخرى تسهل من جعل نتانيا قبلة للاستشهاديين، وهي أنه في هذه المدينة يتواجد فيها العديد من قرى يقطنها فلسطينيو 48، ونظرا للعلاقات الوثيقة بين سكان هذه القرى وسكان كل من قلقلية وطولكرم، فإن الشرطة الإسرائيلية تجد صعوبة في السيطرة على تحركات الفلسطينيين من وإلى القرى الفلسطينية داخل الخط الأخضر.

وبمجرد أن يصل الفلسطينيون من الضفة الغربية إلى القرى الفلسطينية داخل الخط الأخضر، فبإمكانهم أن يغيبوا بسرعة عن أعين الشرطة الإسرائيلية، ومن هناك بإمكانهم الوصول إلى أي مدينة يهودية، ونظرا لحاجة منفذي عمليات التفجير؛ سواء العمليات الاستشهادية، أو عمليات التفجير عن بُعد، أو عبر قنابل موقوتة إلى عامل الوقت، فإنهم يتجهون دوما لتنفيذ العمليات في مدن منطقة هشارون، مثل: نتانيا والخضيرة والعفولة وكفار سابا ورمات هشارون.

لكن حسب ما قاله الأربعاء 30/5/2001 وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي "عوزي لانداو"، فإن على الشرطة الإسرائيلية أن تقدم له خطة في غضون شهر لإغلاق المنطقة بشكل كامل، ومنع دخول أي فلسطيني من الضفة الغربية إلى داخل الخط الأخضر، إلا عبر حواجز الشرطة والجيش الإسرائيلي التي تقام.

ومن المقترحات التي تُطرح لحل هذه القضية إقامة لواء جديد في الشرطة الإسرائيلية، تكون مهمته العمل على منع تسلل الفلسطينيين في هذه المنطقة إلى داخل الخط الأخضر.

التفجير عن بعد

واللافت أن عملية التفجير الأخيرة في "نتانيا" لم تكن الأولى التي تتم عبر استخدام ساعة موقوتة، فآخر أربع عمليات تفجير شهدتها القدس تمت بنفس الأسلوب، ومن الملاحظ أن عمليات التفجير التي تتم عبر التحكم عن بعد، وكذلك العمليات التي تتم عبر العبوات الموقوتة، لم تسفر عن خسائر كبيرة؛ مقارنة بالعمليات التي تنتج عن العمليات الاستشهادية التي ينفذها الاستشهاديون.

وحسب مراقبين؛ فإنه بدراسة العمليات التي نفذت خلال انتفاضة الأقصى يمكن التوصل إلى نتيجة مفادها أن جميع عمليات التفجير التي نفذتها حماس كانت عمليات استشهادية، في حين مزجت حركة الجهاد الإسلامي بين العمليات الاستشهادية وعمليات التفجير عبر العبوات الموقوتة. أما حركة فتح فقد نفذت عملية تفجير واحدة بواسطة التحكم عن بعد. أما الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين فقد نفذت أربع عمليات تفجير عن طريق التحكم عن بعد في القدس الشرقية.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 12/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع