English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

البيض الفاسد ينتظر عرفات في الكويت!

الكويت– عبد الرحمن سعد– إسلام أون لاين. نت /30-5- 2001م

زيارة عرفات إلى الكويت تثير استياء النواب

يبدو أن حلم الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بزيارة الكويت لن يتحقق قريباً، في ظل الرفض الشعبي الملحوظ لمثل هذه الزيارة، على الرغم من المرونة التي تبديها السلطات الكويتية الرسمية بهذا الشأن، وعلى الرغم أيضاً من التصريحات التي أطلقها "فيصل الحسيني" عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، مسؤول ملف القدس، لدى وصوله إلي الكويت مساء الثلاثاء (29-5-2001م) بأن "ياسر عرفات سيزور الكويت قريباً إن شاء الله "، وذلك على هامش مشاركته في المؤتمر الشعبي الخليجي لمقاومة التطبيع مع الكيان الصهيوني في الخليج الذي يبدأ أعماله يوم الخميس (31-5-2001) في الكويت.

فقد أثارت هذه التصريحات غضباً عارماً في أوساط شعبية، وبرلمانية كويتية حتى إن أحد النواب "مسلم البراك" هدد بأنه " سيقود تحركاً شعبياً في مطار الكويت لقذف أعضاء السلطة الفلسطينية -وليس عرفات فقط- بالبيض، والطماطم الفاسدة"!.

وحذر البراك من استغلال زيارة الحسيني لتهيئة الأجواء نفسياً لزيارات مماثلة يقوم بها أعضاء السلطة الفلسطينية برئاسة عرفات، مطالباً الحكومة الكويتية بأن تعيد حساباتها السياسية؛ "حفاظاً على كرامة الشعب الكويتي"، ودعاها إلى "إغلاق هذا الملف بشكل نهائي، وعدم التفكير بتنظيم زيارات مماثلة خلال الفترة المقبلة".

المرارة موجودة

ولا يأتي هذا الموقف من فراغ ؛ إذ برغم مرور أكثر من عشر سنوات على الغزو العراقي للكويت، إلا أن الكويتيين ما زالوا يستذكرون بمرارة وقوف ياسر عرفات إلى جانب صدام حسين في هذا الغزو، على الرغم مما قدموه لمنظمة التحرير الفلسطينية من دعم، حتى إن إعلان تأسيس منظمة فتح كان في الكويت، بل ومنها بدأت كفاحها المسلح.

وكان عرفات قد تعرض أكثر من مرة لوصفه بأوصاف يعفّ المرء عن ذكرها، وكان آخرها في جلسة مجلس الأمة في الأسبوع الماضي، إذ وصفه النائب "صالح الفضالة" بأنه "صهيوني، وكافر.. وفاجر.. وأبو الصهاينة " ! فيما قال عنه النائب الدكتور "محمد البصيرى" : "إنه سيبيع القضية "، فيما قال عنه نواب آخرون: إنه" يتآمر مع العدو الصهيوني لهدر دماء شعبه في الأراضي المحتلة".

وكان الحسيني قد أعرب عن أمله في أن تكون زيارته "فاتحة لعلاقات جديدة قديمة مع الكويت لتندمل الجراح المؤلمة التي أُصيبت بها الأمة خلال العشر سنوات الأخيرة" ، كاشفاً النقاب عن " بعض اللقاءات مع كبار المسؤولين الكويتيين خلال الزيارة "، ومؤكداً أنه سيفعل " كل شيء من أجل تخطي هذه المرحلة الصعبة، وإنهاء الضبابية في العلاقات".

وكانت الكويت اشترطت، في تصريحات متفرقة خلال الأسبوعين الماضيين لوزير الدولة للشؤون الخارجية الشيخ محمد الصباح، " موقفاً يوازي الموقف الكويتي تجاه القضية الفلسطينية " ، وقال الشيخ محمد : "منطلقنا في التعامل مع القضية الفلسطينية، أن هناك شرعية دولية وهناك معتدى عليه من إخواننا الفلسطينيين، وهناك أسرى للسلطة الوطنية لدى الحكومة الإسرائيلية الغاصبة، ونريد من إخواننا الفلسطينيين التعاون من المنطلق نفسه، فهناك نظام عراقي اعتدى على الكويت، وهناك أسرى كويتيون لدى العراق، وتهديدات مستمرة تشكك في الوجود الكويتي؛ لذا نتمنى أن نرى من السلطة الفلسطينية موقفاً يوازي الموقف الكويتي تجاه القضية الفلسطينية".

مطلوب أمنياً

وكانت قد حدثت مشكلة طريفة لدى استقبال فيصل الحسيني في مطار الكويت؛ إذ أعلنت سلطات المطار أن الحارس الشخصي له "مطلوب أمنياً لأسباب تتعلق بالغزو العراقي"، ومن ثم طلب المسئولون الكويتيون من الحسيني تبديل هذا الحارس على الأقل، لكنه رفض بشدة، مهدداً بإلغاء زيارته إلى الكويت، وهو ما اضطر المسئولين الكويتيين في النهاية إلى غلق الموضوع، وعدم إثارته مرة أخرى، من أجل إنجاح كل من : الزيارة، والمؤتمر.

إلى ذلك، تلقى المطرب الشعبي المصري "شعبان عبد الرحيم"، صاحب أغنية " أنا باكره إسرائيل" الشهيرة، دعوة للمشاركة في المؤتمر الشعبي الخليجي لمقاومة التطبيع، وإحياء أمسية غنائية تضامناً معه.

وقال النائب "عبد الله النيباري" الناطق الرسمي باسم المؤتمر: إن ما قام به عبد الرحيم يفوق الكثير مما تقدمه الهيئات والمؤسسات العاملة في مقاومة التطبيع، مشيراً إلى أهمية الدور الذي قام به في حشد الرأي العام المصري، والعربي، في مواجهة التعنت الصهيوني، مؤكداً دعم المؤتمر لكل الوسائل التي تدعو إلى مقاطعة الدول الحليفة لإسرائيل، ومعبراً في الوقت نفسه عن تأييد المؤتمر لموقف ما سماه "الحركة الصامتة في الكويت والدول العربية التي تقاطع السلع والبضائع الأمريكية".

وفى السياق نفسه، قال "عبد الرحمن الحمود" مدير المؤتمر: إن المؤتمر يهدف إلى استنهاض القوى الاجتماعية والسياسية والاقتصادية لمقاومة التطبيع مع الكيان الصهيوني في خطة عمل واضحة المعالم.

على صعيد متصل، أُعلن أن "خالد مشعل" رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" سوف يشارك في المؤتمر.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع