|

مصر
تشتري حصة إسرائيل في "ميدور"
القاهرة
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 31-5-2001
قام
البنك الأهلي المصري بشراء حصة شركة
"ميرهاف" الإسرائيلية في مصفاة
"ميدور" المصرية لتكرير
البترول، وذلك بعد ضغوط شعبية بوقف
أي تعاون مع "تل أبيب" بسبب
انتهاكاتها للحقوق الفلسطينية، وهو
ما يُعد إلغاءً لأكبر مشروع اقتصادي
بين العرب والإسرائيليين.
فقد
أكد مسئول بالبنك الأهلي في تصريحات
لصحيفة الأخبار المصرية الخميس
31/5/2001 أن البنك اشترى حصة "ميرهاف"
التي تبلغ 20% في شركة تكرير النفط
المصرية (ميدور).
ومن
جهته رفض المتحدث باسم الشركة
الإسرائيلية تأكيد هذا الخبر، في
حين قال مسئول في "ميدور" - التي
تقع على البحر المتوسط قرب
الإسكندرية - إنه ليس لديه تفاصيل عن
عملية البيع التي كانت متوقعة منذ
فترة، وأكد محللون اقتصاديون بصحيفة
"فاينينشال تايمز" البريطانية
الأربعاء 31/5/2001 أن مصر تعرضت لضغوط
سياسية من جانب بعض المصالح العربية
لشراء حصة شركة "ميرهاف" التي
تقدر بـ 1.3 مليار دولار.
وكان
وزير الاقتصاد المصري "يوسف بطرس
غالي" قد أعلن أمام مجلس الشعب
الأسبوع الماضي أن حصة الإسرائيليين
في شركة "ميدور" في طريقها
للتصفية، غير أن مسئولين في "ميدور"
أكدوا أن الشركاء اليهود كانوا
يعانون من عدم تجاوب الشركاء
المصريين معهم، خاصة مع تصاعد
المواجهات بين الفلسطينيين
والإسرائيليين في الأراضي المحتلة.
يشار
إلى أن مصفاة ميدور التي تبلغ طاقتها
100 ألف برميل قد بدأت الإنتاج في
إبريل الماضي، وهي مملوكة بنسبة 60%
للهيئة المصرية العامة للبترول و20
في المائة لمجموعة ميرهاف و18 % للبنك
الأهلي 2% لمستثمرين مصرين من القطاع
الخاص.
|