|

إسرائيل تفاوض أمنيًا.. وتستعد للحرب الشاملة
فلسطين المحتلة - وكالات - إسلام أون لاين. نت/31-5-2001
|

|
|
إسرائيل
تقتل .. والفلسطينيون يقاومون
ويشيعون شهدائهم |
إسرائيل
تفاوض في الاجتماعات الأمنية، بينما
يطالب وزراؤها ومسئولوها
بالاستعداد للحرب، ويعترف مسئولون
فلسطينيون بأن إسرائيل تستعد لحرب
شاملة بشكل فعلي، فهي تفاوض بيد،
وتستعد للحرب الشاملة بالأخرى.
فقد
اتفق الإسرائيليون والفلسطينيون
على عقد اجتماعات أمنية أخرى خلال
الأيام المقبلة؛ في محاولة للتوصل
إلى نتائج ملموسة ميدانيا، حسبما
أفادت الخميس 31/5/2001 وزارة الدفاع
الإسرائيلية، في بيان لها بعد
انتهاء الاجتماعات الأمنية مساء
الأربعاء (30-5-2001).
من جهة أخرى.. أكد الجنرال "يسرائيل
زيف" قائد قوات المشاة أن بلاده
تستعد لاحتمال دخول حرب شاملة.
وقال
المسؤول العسكري لصحيفة "هآرتس"
الخميس 31/5/2001: "إن الحرب الشاملة
ليست بعيدة جدا، وعلينا أن نبقي
قواتنا في استعداد كامل لحرب شاملة،
كما أن واجبي هو الاستعداد لذلك"،
وأضاف أن علينا أن نعد قواتنا لهذا
الاحتمال لكي نستطيع المواجهة.
كما هدد وزير الإسكان الإسرائيلي
"ناتان شارانسكي" الخميس 31/5/2001
بشن الحرب على الرئيس الفلسطيني
ياسر عرفات إذا لم يضع حدا لما أسماه
بـ"العنف".
على جانب آخر.. قال "صائب عريقات"
وزير الحكم المحلي في السلطة
الفلسطينية لوكالة "فرانس برس":
إن تصريحات المسؤولين الإسرائيليين
السياسيين والعسكريين تؤكد أن "
إسرائيل تنوي القيام بحرب وعدوان
شاملين على الشعب الفلسطيني، وتدمير
السلطة الوطنية الفلسطينية".
وأضاف عريقات في تعقيبه على تصريحات
شارانسكي والجنرال زيف: "هذا
بالفعل جزء من التمهيد للعدوان
الإسرائيلي المستمر، والمبيّت ضد
شعبنا، والذي سوف يتصاعد"، وأضاف
أن كل ما يقال عن وقف إطلاق النار لا
أساس له من الصحة، وأن هدفه إقناع
الشعب الإسرائيلي للتحضير "لضرب
السلطة الوطنية الفلسطينية
والاستعداد للحرب".
وطالب عريقات العالم "بسرعة
التحرك الفوري من أجل توفير حماية
دولية للشعب الفلسطيني"، وحذر من
أن "تصريحات المسؤولين
الإسرائيليين ليست مجرد تهديد، إنما
هي تهيئة للرأي العام الإسرائيلي
والدولي لما تنوي إسرائيل القيام به
من شن عدوان وحرب على السلطة الوطنية
والشعب الفلسطيني".
|