|

الجهاد
يعلن مسئوليته عن "نتانيا"
القدس-
محمد الصالح- إسلام أون لاين.نت/
30-5-2001
 |
|
الصهاينة يبكون ضحايا عملية نتانيا |
أعلنت
حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
مسؤوليتها عن تفجير سيارة مفخخة في
مدينة "نتانيا" الساحلية في
شمال تل أبيب، وذلك في بيان صدر في
بيروت مساء الأربعاء 30/5/2001.
وذكرت
الشرطة الإسرائيلية أن اثنين من
المصابين الستة في الحادث لم يصابا
عضويًّا، وإنما عصبيًّا، وإصابات
الأربعة الآخرين ليست خطيرة، وأضافت
الشرطة أن الانفجار ناجم عن تفجير
سيارة مفخخة عن بُعد، أو بقنابل
موقوتة، وهو أسلوب جديد من
الفلسطينيين.
يذكر
أن هذا سابع انفجار عنيف يهز مدينة
"نتانيا" التي لا تبعد سوى 15
كيلومترًا عن مدينة طولكرم
الفلسطينية.
من
جهة أخرى، أعرب أعضاء في المجلس
البلدي للمدينة، والذي يهيمن عليه
اليمين الإسرائيلي، عن صدمتهم لنجاح
الفلسطينيين في إدخال سيارة مفخخة،
رغم الاحتياطات الأمنية التي لم
يسبق لها مثيل، والتي تم اتخاذها في
المدينة مع توالي الانفجارات.
وقال
"شاؤول أبراهامي" أحد نواب
رئيسة البلدية: إن على الأجهزة
الأمنية الإسرائيلية أن تتبع سياسة
النفس الطويل والعميق، وعلى قادتها
أن يعطوا سكان المدينة إجابات واضحة
وصريحة على السؤال التالي: لماذا من
المستحيل على سكان هذه المدينة
الشعور بالأمان والسكينة؟!
وشدد
أبراهامي - الذي ينتمي إلى حزب
الليكود اليمني الحاكم - على أنه رغم
إغلاق الضفة الغربية وقطاع غزة بشكل
محكم تمامًا، ومنع أي عربي من الدخول
إلى داخل إسرائيل، فإنهم تمكنوا من
إحداث هذا الانفجار الضخم.
من
ناحية أخرى، قال الجنرال "أهارون
أهارونشكي": إنه من المستحيل
إغلاق المدن الإسرائيلية أمام
الفلسطينيين بسبب الحدود الطويلة
التي تربط الأراضي الفلسطينية مع
إسرائيل، فضلاً عن المستوطنين
اليهود الذين يتحركون بشكل يومي بين
المناطق الفلسطينية وإسرائيل.
بالهاون
من
جهة أخرى، أعلنت كتائب "سرايا
القدس" التابعة لحركة الجهاد
الإسلامي مسؤوليتها عن إطلاق ست
قذائف هاون ظهر الأربعاء 30/5/2001 على
مستوطنة "نفيه دكاليم".
وأكد
شهود عيان أن قوات الاحتلال أغلقت
شارع صلاح الدين، وقامت بإطلاق
الأعيرة النارية في الهواء تجاه
السيارات التي تنتظر على جانبي
الطريق، في محاولة منها لإرهابهم.
وأوقفت
قوات الاحتلال سيارة فلسطينية عند
شارع صلاح الدين، بالقرب من "القرارة"،
وقامت بالتنكيل بأربعة مواطنين قبل
اقتيادهم إلى جهة غير معلومة بعد
تفتيش سيارتهم والتدقيق في هوياتهم.
إدانة
أمريكية
على
جانب آخر، أدان "مارتن آنديك" -
السفير الأمريكي في إسرائيل -
الأربعاء 30/5/2001 الهجوم الفلسطيني
الذي وقع الثلاثاء 29/5/2001، والذي أدى
إلى مقتل مستوطنتين يهوديتين،
إحداهما تحمل الجنسية الأمريكية؛
واصفًا إياه "بالعمل الإرهابي
المتعمد".
وقال
آنديك في بيان له: "أود أن أعرب
باسم الرئيس جورج بوش، ووزير
الخارجية "كولن باول"، عن
استياء الحكومة الأمريكية من العمل
الذي تسبب في مقتل سارة بلوشتاين من
التابعية الأمريكية، وأستير ألبان".
وطالب
السفير الأمريكي من القادة
الفلسطينيين "أن يعربوا الآن -
وبصوت عال - عن أنهم ضد هذا العنف،
وأن يعملوا بعزم على وضع حد له".
|