English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

شرطيو غزة يعودون لأمهاتهم في نعوش

فلسطين– الجيل للصحافة– إسلام أون لاين.نت/29-5-2001

أصبحت لقمة العيش في الأراضي الفلسطينية ثمينة جداً، حتى لو كان ثمنها الموت، هذا هو حال شباب غزة الذين يتركون ديارهم متوجهين إلى الضفة الغربية للالتحاق بالأجهزة الأمنية المتواجدة هناك، حيث يدفعون حياتهم ثمناً للحصول على لقمة العيش، عائدين لأمهاتهم في نعوش.

وكان آخر الشهداء "خالد الأسطل" الذي كان يعمل في جهاز الأمن الوطني، وعاد إلى أمه في مدينة خان يونس في تابوت بعدما انتظرت عودته طيلة الـ 8 شهور الماضية، ومن قبله كان شهداء حاجز بتونيا الخمسة الذين اغتالهم الإرهاب الصهيوني الشهر الماضي.

ومنذ بداية الانتفاضة حتى الآن، وصل عدد شهداء الضفة الغربية من أجهزة الأمن الفلسطينية إلى 21 شهيدا، فضلاً عن آلاف الشباب من غزة الذين التحقوا بالأجهزة الأمنية الموجودة في الضفة.

فالحاجة إلى العمل وتأمين مصدر رزق كانا وراء دفع هؤلاء الشباب للالتحاق بالعمل بالأجهزة الأمنية، ولكنهم لم يتوقعوا أن تصل الأمور إلى هذا الحد من الدموية الصهيونية، حيث أصبحت لقمة العيش مغموسة بالدم، كما حدث مع الشهداء الخمسة على حاجز بتونيا الذين كانوا يعدون الطعام ساعة هاجمتهم وقتلتهم عصابات جيش الاحتلال.

ولا يتعرض شباب غزة للقتل فقط بل للاعتقال أيضاً وذلك عند محاولة عودتهم لغزة، ولم يسلم من ذلك حتى الجرحى، فقد اعتقل جنود الاحتلال أحد أفراد الأمن الوطني الأسبوع الماضي، وهو جريح وكانت تقله سيارة إسعاف من رام الله إلى مستشفى غزة.

وفي معرض تعليق ضابط أمن فلسطيني على ذلك، قال: الوسيلة الوحيدة لعودة شرطي فلسطيني يعمل في الضفة إلى داره في غزة، هي أن يعود في كفن.

كما أن معظم أفراد قوات الأمن الوطني لم يحصلوا على إجازات منذ بداية الانتفاضة ولم يتمكنوا من رؤية أهلهم، وحول ذلك يقول الشرطي "سامي أبو شمالة": "نتيجة الأوضاع الحالية تأثرت نفسياتنا بشكل كبير... ففي كل لحظة نقوم بإخلاء مواقعنا؛ تحسبا لعمليات قصف إسرائيلية، الأمر الذي خلق عدم استقرار في حياتنا… وبمجرد وقوع القصف نسارع للاتصال بالأهل لطمأنتهم، أو أستقبل مكالمة من أمي التي أسمعها قلقة للغاية وهو ما يؤثر في نفسي"، وأضاف: "أشد ما آلمنا هو عندما رأينا إخوانا لنا يعودون إلى غزة في نعوش، ونحن لم نتوقع هذا الوضع خصوصا أن الهدف في البداية كان لقمة العيش وحفظ الأمن".

أما زميله باسل محمود فأشار إلى أنه أصبح يحلم بأنه سيعود إلى غزة في كيس أسود، وقال عندما نضطر لإخلاء مواقعنا نُجبر على البقاء في الشوارع فلا أقارب ولا مكان يمكن أن نذهب إليه.. وأصبح النوم في الموقع غير آمن، بل إن النوم في الشارع أفضل، وبعض المواطنين يساعدوننا ويسمحون لنا بالمبيت في محلات فارغة أو مبان قيد الإنشاء، والوسيلة الوحيدة للاتصال بالأهل هي الهاتف، فهو يخفف من قلق وروع الأمهات فلا إجازات، وإذا حصل أحدنا على فرصة للعودة، فإنه معرّض للاعتقال أو التحقيق لساعات طويلة على أيدي جنود الاحتلال على الحواجز يتخللها الضرب والإذلال، كما أن من يتمكن من الوصول إلى غزة لا يمكن له أن يعود إلى الضفة مرة أخرى ولهذا السبب تُمنع الإجازات.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع