|

أوروبا تستخدم قواعد الأطلسي بتركيا
بودابست- وكالات- إسلام أون لاين.نت/30-5-2001
شهدت
اجتماعات وزراء خارجية حلف الأطلسي
في بودابست التي بدأت يوم الثلاثاء
(29-5-2001) ضغوطات أوروبية على تركيا
لحملها على الاستجابة بشأن مطالب
الاتحاد الأوروبي الخاصة بقوات
التدخل السريع.
وقال
دبلوماسيون غربيون: إن تركيا
والاتحاد الأوروبي أصبحا قريبين
جداً من التوصل لاتفاق يسمح لقوة
التدخل السريع الأوروبية، المزمع
إنشاؤها باستعمال التسهيلات
العسكرية الخاصة بالأطلسي الموجودة
على الأراضي التركية.
غير
أن وزير الخارجية التركي "إسماعيل
جيم" شدد في مقال نشرته صحيفة "فاينانشال
تايمز" البريطانية في عددها
الصادر الثلاثاء 29/5/2001 على أن تركيا
ليست مستعدة للسماح باستخدام
التسهيلات والقواعد التابعة
للأطلسي إلا إذا سُمح بالمشاركة
بعقلانية في كيفية استخدامها. ويعني
جيم بذلك حرص تركيا على المشاركة
بفاعلية في استخدام هذه القواعد،
وعدم الاكتفاء بموقف المتفرج.
بينما
أعلن رئيس وزراء تركيا "بولنت
أجاويد" أن حل المشكلة القبرصية
يكمن في النموذج التشيكوسلوفاكي
القائم على التقسيم إلى دولتين
منفصلتين، فيما حذّر مجلس الأمن
القومي التركي الاتحاد الأوروبي من
أن أية خطوة يقدم عليها باتجاه قبول
قبرص في عضويته ستزيد من مستوى
التوتر في الجزيرة والمنطقة ككل.
ونقلت
صحيفة "حرييت" التركية
الثلاثاء عن أجاويد قوله: إن "التشيكوسلوفاك
تصافحوا وانفصلوا، والآن هم ماضون
في طريقهم من دون أية مشاكل، لِمَ كل
هذا الجهد المبذول للتوحيد بين شعبي
قبرص ولكل منهما لغته ودينه وقوميته
المختلفة؟".
وجاءت تصريحات أجاويد في الوقت الذي
تقترب فيه حكومة القبارصة
اليونانيين المعترف بها دولياً في
الجزيرة المقسمة من الحصول على
عضوية كاملة في الاتحاد الأوروبي،
وهو أمر يثير قلق تركيا، الدولة
الوحيدة التي تعترف بجمهورية شمال
قبرص التركية المعلنة من جانب واحد.
وقال مجلس الأمن القومي التركي في
بيان صدر الثلاثاء (29-5-2001) في ختام
اجتماع استغرق أربع ساعات: إن قبول
قبرص اليونانية في الاتحاد الأوروبي
سيعمّق حالة الانقسام في الجزيرة،
وسيؤدي أيضا إلى شكوك في السلام
والاستقرار في المنطقة الشرقية
للمتوسط.
وأكد
على موقفه القائل بأنه يجب معاملة
الطرفين كشركاء متساوين في أية
محادثات تهدف إلى إيجاد حل للمشكلة
القائمة.
|