English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

سيارات إسرائيلية مفخخة لتصفية كوادر الانتفاضة

القدس- محمد الصالح- إسلام أون لاين.نت/ 29-5-2001

شنَّت الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة حملة واسعة النطاق للعثور على سيارات مفخَّخة، قامت المخابرات الإسرائيلية بإدخالها إلى مناطق نفوذ السلطة الفلسطينية لتنفيذ سلسلة من عمليات التصفية ضد كوادر الانتفاضة من مختلف التنظيمات.

وقال مسؤولون أمنيون فلسطينيون الثلاثاء 29-5-2001: إنهم في سباق مع الزمن من أجل اكتشاف هذه السيارات، مشيرين إلى أن عدة تقارير استخبارية قد أكدت أن عملاء لجهاز المخابرات الإسرائيلية العامة من الفلسطينيين قاموا بالفعل بإدخال هذه السيارات المفخخة.

وقد كشفت مصادر أمنية مطلعة لـ "إسلام أون لاين.نت" النقاب عن أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية استطاعت مؤخرًا اكتشاف سيارات مفخَّخة في منطقة رام لله بعد أن تم زرعها بالمتفجرات من النوع الذي يترك دمارًا كبيرًا.

وشددت المصادر على أنه بخلاف ما تم كشفه في السابق فإن السيارات المفخخة الجديدة التي يتم إدخالها مزوَّدة بأجهزة تنصّت وإرسال لاسلكي؛ لاكتشاف الأماكن التي يتواجد فيها كوادر انتفاضة الأقصى المرشحون للتصفية، حيث إن الأجهزة الحديثة التي زُوِّدت بها هذه السيارات تستطيع تحديد وجودهم، من خلال تعقب الموجات التي تبثُّها الهواتف المحمولة التي يستخدمونها.

وأوضحت المصادر الأمنية الفلسطينية أن الأجهزة التي زُوّدت بها هذه السيارات تمكن المخابرات الإسرائيلية من تحديد تحركات نشطاء الانتفاضة أولاً بأول، كما أنها تنقل نص الأحاديث التي يتناولونها، متوقعة أن تكثف المخابرات الإسرائيلية عمليات الاغتيال في الآونة المقبلة.

ويتم إدخال هذه السيارات - حسب المصادر - بوصفها سيارات "مسروقة" من داخل إسرائيل، ولا تثير الشبهات في العادة، بل تغري الفلسطينيين؛ نظرًا لأنها في الغالب من موديلات حديثة إلى جانب أن سعرها منخفض قياسًا بالسيارات العادية غير المسروقة، وقد أكدت المصادر أن هذا الوضع دفع الأجهزة الأمنية إلى تعزيز الإجراءات الأمنية لاكتشاف السيارات المسروقة وفحصها للعثور على هذه السيارات.

يذكر أن وزير المالية الإسرائيلي الأسبق "إبراهام شوحاط" قد كشف النقاب عن أن وزير الدفاع الإسرائيلي الحالي "بنيامين بن ألعيازر" اقترح في عهد حكومة باراك تفجير سيارات مفخخة في قلب المدن الفلسطينية، وهو ما بدأ تنفيذه على ما يبدو!.

تصعيد الحملة ضد العملاء

في تطور آخر استأنفت المنظمات الفلسطينية تصفية عملاء المخابرات الإسرائيلية من بين الفلسطينيين في شمال الضفة الغربية، لا سيما في مدينة "طولكرم" ومحيطها.

فقد ذكرت مصادر فلسطينية أنه تم قتل "عيسى العيسوي" من قرية مجاورة لمدينة طولكرم الإثنين 28-5-2001، وسط المدينة جرّاء إطلاق النار عليه من قبل مجهولين، مشيرة إلى أن هذا الشخص متهم بتعاونه مع المخابرات الإسرائيلية العامة.

كما كُشف النقاب أيضًا عن مقتل شخصين آخرين، وتتبنى منظمة "كتائب شهداء الأقصى" التابعة لحركة فتح مسؤولية تنفيذ هذه العمليات.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع