English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

لحود وشيراك يختلفان حول شبعا

بيروت- آمنة القرى- إسلام أون لاين.نت/29-5-2001

أسفرت الزيارة الأخيرة للرئيس اللبناني "إميل لحود" لفرنسا، والتي اختتمتها مساء الإثنين 28/5/2001 عن نتائج إيجابية ومثمرة لكلا الجانبين، ولكن ظلت قضية "مزارع شبعا" المحتلة محلاً للجدال بين الطرفين.

تناولت محادثات لحود مع نظيره شيراك، قضايا التعاون الثنائي بين البلدين، لا سيما الدعم الاقتصادي الفرنسي للبنان، حيث أبدى لحود أمله في أن تتمكن فرنسا من عقد "مؤتمر باريس 2" للدول المانحة، والأوضاع العامة في الشرق الأوسط في ضوء التطورات الجارية في الأراضي الفلسطينية، وما يمكن أن تؤدي إليه المساعي الديبلوماسية المبذولة في هذا الصدد، كما عرض الطرفان انعكاسات ما يجري في فلسطين على الأوضاع اللبنانية الداخلية، بدءاً من قضية مزارع شبعا إلى دور القوة الدولية في جنوب لبنان، فضلاً عن مسائل أخرى تتعلق بالحوار اللبناني الداخلي حول إعادة انتشار الجيش السوري.

عودة شبعا شرط للسلام

من جانبه، أكد لحود أن لبنان في حالة حرب، ومن بين الشروط الخمسة لقيام السلام العادل والشامل، عودة مزارع شبعا "اللبنانية"، واستعادة الجولان حتى خط 4 حزيران، وعودة الأسرى والمعتقلين، وعودة اللاجئين إلى وطنهم فلسطين، وحل القضية الفلسطينية.

وأوضح لحود مسـألتين مثيرتين للجدل بين لبنان والأمم المتحدة هما:

  • مزارع شبعا: التي شدد على لبنانية تلك المزارع، موضحا أن لبنان وسوريا هما اللذان يحددان هوية المزارع وليس الأمم المتحدة.

  • نشر الجيش اللبناني عند الحدود: حيث قال لحود: إن الجيش اللبناني على بُعد ربع ساعة من الحدود وهو منتشر بكثافة في الجنوب، والمنطق العسكري لا يقول بنشر الجيوش مقابل بعضها على مسافات متقاربة.

وأكد أن الأمن متوافر في الجنوب، لكن المطلوب نشر الجيش عند الحدود لأسباب أخرى، منها تكريس السلم بين لبنان وإسرائيل، إلا أن الحرب ما زالت قائمة بيننا.

ومثلما جاء كلام لحود جازما في مسألة مزارع شبعا والعلاقة مع إسرائيل، كان حاسما أيضًا في قضية العلاقة مع "حزب الله"، حيث قال: "إن إسرائيل لم تنسحب من تلقاء نفسها، ولولا "حزب الله" والمقاومة اللبنانية ومساعدة الجيش، لكانت إسرائيل لا تزال حتى الآن على أرضنا، مشيرا إلى أن الشعب اللبناني لا يخاف، متسائلا: "ماذا يمكنها أن تفعل بعد مقاتلات إف 16؟ والأسلحة النووية؟

فرنسا: نريد التهدئة

وقد أكدت مصادر فرنسية أن لحود كان يتحدث بلسان "الرئيس المقاوم"، واتضح ذلك عند قوله: إن لبنان في حالة حرب، وإنه لا يخشى إسرائيل.

وأضافت تلك المصادر: "إننا استمعنا إلى رئيس مقاوم لا إلى رئيس مفاوض. وهذا بحد ذاته ربما أمر جديد بالنسبة للرؤساء اللبنانيين. لكن المنطقة قد تكون بحاجة أكثر حاليا إلى خطابات تهدئة لا إلى خطابات نارية. وإذا كان كلام لحود يصب في خانة توازن الرعب بغية العودة إلى طاولة التفاوض، فهذا أمر جيد، أما إذا كان الأمر مجرد تحدّ، فإن ذلك يستحق التعمق في حقيقة الإستراتيجية السورية ـ اللبنانية الجديدة".

ومن جانبه شدد شيراك على ضرورة الحيلولة دون تصاعد الموقف بين الطرفين: اللبناني والإسرائيلي مثلما هو الحال حالياً بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وتمنى شيراك لدى استئناف الحوار العربي الاسرائيلي، أن يتم "الأخذ بعين الاعتبار، وبشكل كامل" مصالح لبنان. وأضاف أن هذا "يشمل بصورة خاصة مسألة اللاجئين" الفلسطينيين الذين يعيشون في لبنان، محذرا من أنه "لا يجوز أن تتم تسوية هذه المسألة الدقيقة على حساب لبنان وتوازناته".

وقال الرئيس شيراك: إن "فرنسا التي أدانت الاحتلال الاسرائيلي في عام 1978، لم تتوقف يوما عن دعم استقلال لبنان وسيادته ووحدة أراضيه".

وهنأ شيراك "الشعب اللبناني العظيم" على الطريقة التي أعاد فيها إعمار بلده في أعقاب الحرب الاهلية.

وبرغم تباين موقف البلدين بشأن القرار 425 وإرسال الجيش اللبناني إلى الجنوب، لوحظ أن شيراك اختار بدقة لافتة كلامه، حيث أثار هاتين المسألتين في حفل العشاء، إذ قال: إنه "في مايو 2000 جرى انسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان طبقا للقرار 425 الصادر عن مجلس الأمن"، واللافت في الأمر أن شيراك لم يقل إن إسرائيل طبقت كليًا القرار 425، ولم يشر صراحة إلى ضرورة إرسال الجيش اللبناني، وإنما ركز على مسألة السيادة التي تعتبر فرنسا أنها يمكن أن تتحقق عبر تعزيز قوات الأمن والإدارة والاقتصاد. كما أنه لم يشر مطلقا إلى احتمال تقليص أو تغيير مهمة قوات الطوارئ الدولية.

الوجود السوري كان حاضرا

من ناحية أخرى لم يغب ملف العلاقات السورية ـ اللبنانية، عن القمة الفرنسية ـ اللبنانية، حيث وصف الرئيس شيراك، الجدل في لبنان بشأن العلاقات مع سوريا بأنه أساسي. وقال: إنه موضع متابعة واهتمام من فرنسا صديقة الشعبين اللبناني والسوري. وأبدى ثقته بأن "السلطات في كلا البلدين ستعرف كيف ترد على التطلعات التي يجري التعبير عنها بخطوات أخوية ومنفتحة وتدريجية تأخذ في الاعتبار مصلحة كل منهما".

يُذكر أن "القوات اللبنانية" و"التيار الوطني الحر" و"الكتائب اللبنانية" و"الوطنيون الأحرار" نظموا 27 مايو، وقبيل وصول لحود، أمام ساحة حقوق الإنسان قرب "التروكاديرو" في باريس، تجمعاً للمطالبة بإنقاذ لبنان من الوصاية السورية، واستعادة السيادة وتثبيت الديموقراطية وإقامة دولة العدالة والمؤسسات.

وحسب أوساط ديبلوماسية في بيروت، فقد لوحظ انخفاض مستوى الاستقبال للحود في المطار، والذي كان على مستوى وزير الدفاع الفرنسي وليس رئيس الحكومة الفرنسية أو الرئيس الفرنسي، إلاّ أن أوساط الوفد اللبناني أكدت أن مضمون المحادثات يتقدم على هذه الشكليات البروتوكولية، مؤكدة أن لحود استقبل بحفاوة بالغة، فقد استقبله وزير الدفاع "آلان ريشار"، وهو الشخصية الثالثة في الدولة، خلافا لما كان مقررا سابقا، بحيث كان من المفترض أن يكون في استقباله وزير النقل والتجهيزات والإسكان "جان كلود غيسو".‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع