|

فشل
مهمة سولانا في مقدونيا
سكوبي-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/29-5-2001
 |
|
يهربون
من القصف وسوء الأوضاع |
فشل
"خافير سولانا" منسق الشئون
الأمنية والسياسية بالاتحاد
الأوروبي في تسوية الخلافات بين
السلافيين والألبانيين في الائتلاف
الحكومي الجديد في مقدونيا الناجم
عن توقيع الأحزاب الألبانية معاهدة
سلام سرية مع المقاتلين الألبان..
يأتي ذلك في الوقت الذي استمرت فيه
المعارك الطاحنة بين القوات
المقدونية والمقاتلين في شمال
البلاد.
فقد
ذكرت شبكة "سي إن إن" الإخبارية
الأمريكية الثلاثاء 29/5/2001 أن سولانا
قد عقد مباحثات استمرت عدة ساعات
الإثنين 28/5/2001 مع زعماء الأحزاب
الألبانية وكبار المسئولين
المقدونيين، بينهم "لجويكو
جيرجوفسكي" رئيس الوزراء
المقدوني.
وأوضح
سولانا أنه وجد نوايا حسنه وتفهما
عند كل من التقى بهم من الألبان
والسلافيين، لكن هناك بعض الخلافات
ما زالت باقية، ولكنه سوف يواصل جهود
للتشاور معهم مرة أخرى، وقال: "إن
الحكومة الائتلافية هي أفضل أداة
لمواجهة التحدي السياسي، ويقضى
الاتفاق بمنح المقاتلين العفو مقابل
وقف القتال، وهو الأمر الذي هدد
بانهيار الائتلاف الحكومي في
مقدونيا".
وأشارت
"سي إن إن" إلى أن سولانا سوف
يتوجه إلى بودابست لإطلاع وزراء
خارجية الدول الأعضاء في حلف الناتو
على نتائج مباحثاته مع أعضاء
الائتلاف الحكومي في مقدونيا، بينما
أعرب "جورج روبرنسون" الأمين
العام لحلف الناتو عن أمله في معالجة
الحكومة الجديدة في مقدونيا الموقف
الحالي بحسم وبمرونة.
مصير
اللاجئين
وتجددت
المخاوف على مصير آلاف اللاجئين
المحاصرين في القرى التي تشهد معارك
موسعة بين المقاتلين الألبان
والقوات المقدونية، وعرض التلفزيون
الحكومي في "سكوبي" مشاهد لدخول
القوات المقدونية إلى قرية "ماتيجيستشي"
وتحطيم مآذن بعض المساجد.
وأعلنت
وزارة الدفاع في مقدونيا أن
المباحثات سوف تستمر لبحث كيفية
إجلاء آلاف اللاجئين من القرى
المشتعلة بالقتال، ونقلت "سي.إن
إن " عن "ريشات فيراتي" عمدة
قرية "ليبكوف" أن هناك حوالي 10
آلاف لاجئ محاصرون في منازلهم
بالقرية، وقد تعرضوا لأضرار ضخمة
بسبب القصف المدفعي.
|